شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

ان الصينيين غير المسلمين معظمهم لادين لهم والناس هناك يحسون بفراغ روحي واقناعهم بالاسلام سهل ويسير بل ايسر كثيرا من نشر الدعوة في ربوع بلاد تدين بالمسيحية او غيرها لأن المؤمن عادة يتعصب لدينه ، واقناعه بدين آخر امر عسير اما من لادين له فالطريق ممهد الى عقله وقلبه وبخاصة ان الاسلام دين الحجة والمنطق والعقل وهو دين  الفطرة رك كيف صبروا وصابروا وحافظوا على دينهم وجاهدوا في سبيل ابقاء جذوة الاسلام حية تنير لهم الطريق وحملوا الأمانة وتناقلوها جيلا بعد جيل وكل هدفهم اعلاء كلمة الله .

 قادم من بكين والإسلام بخير

د. محمد عبده يماني والمسؤولية المجتمعية

 

رضا توفيق

لست متمرسًا بمهنة الكتابة ولست ممن يجيد الرثاء.. وعزائي أنني أتحدث عن رجل لم تزده المناصب إلا تواضعًا وقربًا من الناس.. إنه الدكتــور محمد عبده يماني، وزير الثقافة والإعلام السعودي الأسبق، ومن الشخصيات الناشطة في الحقل الدعوي والمسؤولية المجتمعية، وأحد أعلام الحجاز البارزين والوجه الاجتماعي المرموق في جدة، الذي غيبه الموت ( جسدًا ) في الثاني من ذي الحجة 1431هـ، وبقي فينا أثرًا وتأثيرًا وتوجيهًا أبويًا مباركًا.

د. محمد يماني رمز من رموز العمل في الخدمة الإنسانية؛ هذا هو الوصف الدقيق الذي ينطبق على الدكتور صاحب الأيدي البيضاء على الكثير من الجمعيات الخيرية وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم.

عرفته من خلال مبادراته المجتمعية، فهو رجل كان من يراه يلاحظ “جيب” الثوب الأمامي لديه ممتلئ، وبعدها يكتشف أنها معاملات وحاجات يقضيها للناس وهو على رأس المنصب، وعندما تمر على ديوانيته تجد في خارجها أحذية ونعال متقطعة، لأن أكثر الزائرين له من المساكين ومن لهم حاجه وسؤال وطلب.

وإذا أردت التحدث عن مدرسة الدكتور محمد عبده يماني في المسؤولية المجتمعية والأعمال التطوعية، فالوقت لن يكون حليفي واكتفي بالحديث عن خصال غرسها فينا وتعلمناها منه وهي؛ الحب والإخلاص والتفاني وإدخال السعادة والبهجة على من يصادف وجبر الخواطر.

د. محمد عبده يماني، أحب عمله لدرجة الثمالة، وأعطاه من الجهد والعهد الكثير ويشهد له الجميع بذلك، وهو القائل يومًا: “لايكفي أن ندّعي حب الشيء دون إخلاص، فإذا أخلصنا له هانت العقبات واستعذبت الصعاب، وهذه هي درجة التفاني في العمل، عندها لن يكون العمل مجرد وسيلة معيشية فحسب، بل أسلوب حياة ورقي وتطور”.

وأعترف أن نظرتي تبدلت تمامًا معه للحياة، فأصبحت أستمتع عندما أقوم بأي عمل من أعمال التطوع أو الخدمة المجتمعية، التي تعود على الوطن والمجتمع بالفائدة، وتدخل السعادة والبهجة على من أصادف.

وهناك جوانب مضيئة في حياته حدثني عنها جدي الأستاذ فؤاد إبراهيم توفيق، الذي تربطه علاقة قديمة ولصيقة بالدكتور محمد عبده يماني، فقد كان رحمه الله مفتاحًا للخير، ما قصده أحد في حاجة ورجع خائبًا، ولم يكن أحب إلى قلبه من أن تقضى حوائج الناس على يديه، كما قال الشاعر: “وأفضل الناس في الورى رجل تقضى على يده للناس حاجات”؛ وهذه هي صفات كبار الرجال.

خسارتنا في الدكتور محمد عبده يماني كبيرة، وعزائنا أنه ترك إرثًا اجتماعيًا بارزًا يتمثل في ذريته، الذين نحسبهم على خطى والدهم في الإدارة والإرادة.. رحمك الله يا أبا ياسر واسكنك فسيح جناته.

وكما قلت سلفًا: لست متمرسًا بمهنة الكتابة ولست ممن يجيد الرثاء، ولكني تذكرت الراحل الكريم، بمناسبة انعقاد منتدى منطقة مكة المكرمة الأول للتطوع مؤخرًا.

الخوف من الفجوة
تهاويل
بيوتنا والحاجة الى الحب