شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

ان من واجب الذين يتصدون لمديح الرسول صلى الله عليه وسلم ان يلتزموا بآداب هذه المديح ، وان يحرصوا كل الحرص على ذلك المنهج الرباني الذي وصفه الله به ، ثم ما تحدث به عليه الصلاة والسلام عن نفسه وأدبه ، ، ثم السير على نهج الصحابة الكرام في مديحهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والتزامهم الأدب معه في وصفه ووذكر مناقبه ،  فلا يصح بأي حال من الأحوال أن نخالف هذا المنهج ، ولا هذه السنة ، بل يجب الالتزام بهما في كل حديثنا عنه صلى الله عليه وسلم

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

همسات البحر 
محمد عبده يماني 

هذه إطلاله جديدة جاءت كهمسات ثقافية من مؤسسة تعنى بالطب وغايتها الشفاء ولقد فرحت لهذه الإطلاله لأنها تعني أننا أمه اصبحت تعنى وتهتم بالثقافة في كل مجالاتها وتؤمن بأن الثقافة ليست حصراً على المؤسسات الأدبية أو الصحفية المتخصصة بل هي مسؤولية الجميع.. ولقد عهدنا طوال تاريخنا الأدبي رجالا برزوا في كتابة القصة أو القصيدة أو المقالة من الأطباء ، ولأن بعضهم حمل الراية  كما فعل الدكتور إبراهيم ناجي ، في مصر ، وعندنا الدكاترة الأطباء عبد الله مناع وعصام خوقير ، وعبد الله حسين باسلامة وفؤاد عزب والابن وليد احمد فتيحي وطاهر تونسي وعبد الرحمن العمري كما ان هناك نساء طبيبات ساهمن في حمل الراية الأدبية واذكر منهن الأخت الدكتورة سامية العمودي كل هؤلاء هم في الأصل اطباء ولكنهم " اطباء ادباء "  ساهموا في اثراء الحركة الأدبية والفكرية في بلادنا بنتاجهم الأدبي الذي يطل علينا بين الحين والآخر عبر مجلاتنا وصحفنا 
وقد سعدت بتسمية هذه الإطلالة الثقافية الهمسة لأنها تبعث على الارتياح وتبتعد عن الضجيج والضوضاء وتدعو إلى الراحة النفسية ومعظم ما قرأته من مقالات فيها جاءت كهمسات علمية أو طبية متخصصة ولكن لغتها راقية وروحها مقبولة.
 ولهذا فأنني ممن ارتاح إلى هذا الإصدار كثيراً واشعر بأنه سيؤدي خدمة ثقافية طيبة وخاصة في محيطه فجزى الله خيراً أولئك الرجال والنساء الذين فكروا في هذا الإصدار وانني ادعو روادنا وكتابنا من رجال الأدب والشعر والفكر والثقافة أن يساهموا معهم رجالا ونساء لأنها اطلاله تستحق الاقتداء ومجلة جديرة بالاحترام واسأل الله لهم كل عون وتأييد.

محمد عبده يماني.. الوزير المنفتح على الجميع
لمفكر محمد عبده يماني.. معالم في دروب العلم والثقافة في مكة المكرمة
الخوف من الفجوة