شهادات للتاريخ

في رثاء ذكرى الراحل

لم يكن مجرد مسؤول أو كاتب، بل كان أباً وأخاً وصديقاً للجميع. هنا نسطر ما قاله الملوك والأمراء والعلماء والمثقفون في رثاء وذكرى معالي الدكتور محمد عبده يماني.

شخصيات قيادية
نخب ثقافية
محبة شعبية
Dr. Yamani

أغمد السيف اليماني

د. عبدالله بن صالح

رجل بأمة

مقالات ودراسات
سيرة ومسيرة

كلمات

إن رحيل د. محمد عبده يمانى يعد خسارة كبيرة للعالم العربي والإسلامي، فقد عرفناه داعية غيورا على الإسلام فانطلق في دعوته إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، إن د. يمانى (يرحمه الله) قد عاش سنوات طويلة حاملا لواء الدعوة إلى الله تعالى بجد وإخلاص.
لقد ترك اختصاصه العلمي جانباً، والتفت بكل جوارحه لخدمة مجتمعه خدمة مقدرة. لم يكن يتوانى عن تعضيد المحتاج، وإجابة المضطر، ونجدة المستغيث بجهده أو شفاعته وسوف لا ينسى دوره الخيّر هذا، ونرجو أن يكون في موازين حسناته، وأن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته إنه هو البر الرحيم ، إن صورته الباسمة، وروحه المرحة سوف تكون دائماً أمامنا كلّما مرّ بفكرنا أو خطر ببالنا.
سقطت ورقة من التاريخ الوطني مع موت الدكتور محمد عبده يماني فبرغم كتبه العديدة إلا أن ذاكرته كانت تمسك بأحداث مفصلية مرت بالبلاد ولم يذكرها. كان يتحين الوقت لسردها، نثر بعضها في المجالس والمنابر الا أن جلها لم يخرج من تلك الذاكرة المخزنة بعشرات الأحداث والمواقف. بسيط لدرجة يصعب على المرء صعوده. فمع اتساع وانشراح روحه تجد أنك لا تقدر أن تحتويه أو تصعده من غير انهاك. كنت في مرحلة من مراحل العمل الصحافي أجري لقاءات مع من أثر في مسيرة البلد، وكان في مقدمة تلك الشخصيات الدكتور محمد عبده يماني، احتجت إلى أربع جلسات مطولة لكي أعبر في ذاكرته.. ومع كل هذا الوقت لم أقطع منها إلا الجزء اليسير. كان الرجل غنيا في كل شيء وسمحا في كل شيء وعميقا في كل شيء. حملتني الظروف أن أكون شاهدا على كثير من مواقفه النبيلة، ولست الشاهد الوحيد، فهناك المئات من شهد للدكتور محمد عبده يماني بكل أنواع الصفات الحميدة. أي خسارة نحملها الآن برحيله؟ يا الله.. وسعت كل شيء رحمة، فارحم عبدك محمد عبده يماني بما يليق بجلالة كرمك وعفوك.
محمد عبده يماني، لئن كان إعفاؤه من منصبه قد أخذ جدلاً كبيراً، إلا أنها لم تكن النهاية، حيث كافح من أجل العمل الخيري، بتبرعاته السخية، وبوقوفه الشخصي على عددٍ من المشاريع الخيرية، كان شخصاً خيّراً وقفاته مع المحتاجين مشهودة. والراحل مفكّر وصاحب رؤية، ومقالاته وحوارته وآراؤه في الفكر الديني كانت تثير الجدل، حتى ناله من سهام الشك والطعن ما ناله، بسبب حيوية تفكيره وخروجه عن الأساليب التقليدية في التفكير والتأليف وكان الراحل الكبير، وطنياً، إذ إنه كان يحب جمع الكلمة تحت لواء الوطن،
إذا كان محمد عبده يماني قد ملأ مساحات تلاقيه مع الآخرين بتواضعه وأدبه وتسامحه وطيب معشره، فإنه ملأ فضاء المجتمع حضورا بعمله الدؤوب في مجالات العمل الخيري والأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، حتى أنك تظن أنه لا يضيع دقيقة واحدة من حياته دون أن يستثمرها ، رحم الله الرجل النبيل محمد عبده يماني، فقد رحل عن الدنيا ولم ترحل عنه، فذكراه العطرة باقية في نفوس محبيه وذاكرة وطنه!!
فقدت المملكة العربية السعودية ابنا بارا، ورجلا من رجال الدولة، ووزيرا سابقا للإعلام، رجلا له بصمات عدة، هو الدكتور محمد عبده يماني. كان وزارة إعلام بحد ذاته.. تجده في الفكر الإسلامي، والأدب، والصحافة، والعمل الاجتماعي والخيري، وتجده في الرياضة والفن النبيل. كان رحمه الله يحظى بتقدير شرائح المجتمع كافة، يناديه محبوه بـ«ابن مكة»، وعندما تعرفت عليه كنت أقول: بل هو «ابن السعودية» كلها، بحسه الوطني، وحبه لبلاده.

كتب

مقالات

فيديوهات

برنامج الراحل محمد عبده يماني قناة روتانا

وأغمد السيف اليماني حين تتحدث القلوب في وداعه

شهادات تكريم الدكتور محمد عبده يماني بمعرض الكتاب بالرياض

لن ننساك ابا ياسر (الجزء الاول)

لن ننساك ابا ياسر (الجزء الثاني)

لن ننساك ابا ياسر (الجزء الثالث)

لن ننساك ابا ياسر (الجزء الرابع)