"
"
شهادات للتاريخ
كلماتٌ في حق..
رجل العطاء
لم يكن مجرد مسؤول أو كاتب، بل كان أباً وأخاً وصديقاً للجميع. هنا نسطر ما قاله الملوك والأمراء والعلماء والمثقفون في رثاء وذكرى معالي الدكتور محمد عبده يماني.
شخصيات قيادية
نخب ثقافية
محبة شعبية
الأمير نايف بن عبدالعزيز
ولي العهد (رحمه الله)د. عبدالعزيز خوجة
وزير الإعلام الأسبقأ.د. أسامة البار
أمين العاصمة المقدسةغازي عبيد مدني
أديب ومفكرقيل عنه
الأمير نايف بن عبد العزيز - ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية
"لم نكن نرد محمد عبده يماني في أي طلب يتقدم به إلينا، كونه عزيزًا علينا، ولا يأتينا إلا بالصواب، وكان يساعد الآخرين في مختلف مناطق المملكة، والجميع يذكره بالخير، كونه محباً للخير والإحسان إلى الناس، وهو أخ عزيز."
الأمير عبد العزيز بن فهد - نجل الملك فهد بن عبد العزيز
لقد فقدنا رجلاً من رجالات الدولة المخلصين، كان مثالاً للتفاني في خدمة دينه ومليكه ووطنه. ترك بصمات واضحة في الإعلام والتعليم والعمل الخيري.
عبد العزيز محي الدين خوجة - وزير الإعلام السعودي
كان الدكتور يماني مدرسة في الإعلام والأخلاق، تعلمنا منه الكثير في كيفية التعامل مع الأزمات بالحكمة والموعظة الحسنة.
أ.د. أسامة فضل البار أمين العاصمة المقدسة
ابن مكة البار الذي لم ينسها يوماً، كانت له أيادٍ بيضاء في كل زاوية من زوايا العاصمة المقدسة.
عبدالرحمن فقيه
رجل جمع بين العلم والعمل، والتواضع وحب الناس، كان سباقاً للخير دائماً.
مدير جامعة أم القرى
قامة علمية شامخة، أثرى المكتبة العربية بمؤلفاته وساهم في بناء جيل متعلم ومثقف.
فؤاد أبو منصور
كان رحمه الله نعم الصديق ونعم الأخ، لا يتأخر عن مساعدة محتاج ولا يتردد في نصرة مظلوم.
صالح التركي
رحيله خسارة كبيرة للوطن، ولكن عزاؤنا في إرثه العظيم وأعماله التي ستبقى شاهدة له.