ما أجمل أن نستفيد من المناسبات الهامة في حياة الأمة الإسلامية، لنلقي فيها الضوء على أمهات الحوادث في تاريخ هذه الأمة ورحمة الله سبحانه وتعالى بها، وفي مقدمة هذه الأمور هذا القرآن الكريم وهذا النبي العظيم الذي بعثه الله رحمة للعالمين.. فمثل هذه الموضوعات تربط الناشئة والشباب بالله عز وجل، وبكتاب الله الكريم، وبرسوله ﷺ، وفي مثل هذه الأيام العطرة والتي نسترجع فيها ذكرى ميلاد النبي ﷺ ونشأته وتربيته ودعوته نحس بأنها مناسبة عظيمة تربط الناشئة والشباب بهذا الدين العظيم، ومن أول ما يجب أن نرسخه في أذهان أولادنا هو هذا الكتاب المبارك الذي تقوم عليه حياة الأمة، ثم حديث رسول الله ﷺ، ففي القرآن أنزل الله عز وجل آيات واضحات جليات تشير إلى عظمة هذا الكتاب، حيث يقول عز وجل:
(وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأنعام: 155).¹
وهذا كلام الله عز وجل يرشدنا ويعلمنا لنتعلم ونعلم أولادنا عظيم أمر هذا الكتاب وأنه موعظة من رب العالمين، بل وشفاء وهدى ورحمة، ويأمرنا عز وجل أن نقدر النعمة ونفرح بها، ونقبل عليها، فإذا أمعنا النظر في الآية التالية أدركنا ذلك الشأن لهذه الآية والتي فيها كل هذه التوجيهات والبناء والربط بكتاب الله العظيم، حيث يقول تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس: 57-58).²
وهذا نص مبارك يوضح لنا بجلاء أن هذا القرآن العظيم جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وأن ذلك يتم بإذن ربهم الذي يخرجهم من الظلمات إلى النور وإلى صراط العزيز الحميد، يقول عز وجل: (الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (إبراهيم: 1).³
وإذا ما تدبرنا هذه الآية الكريمة ندرك أن الله تعالى قد بين لنا أن هذا الفضل وهذا الهدى يرتبط بالعمل الصالح، ويبشر أولئك المؤمنين الذين يعملون الصالحات، أما من لا يؤمن بالآخرة فقد أعد له الله عز وجل عذابًا أليمًا: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا . وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) (الإسراء: 9-10).⁴
ثم تأتي الآية التي توضح بأن هذا القرآن هو أحسن الحديث، وأن من يقرأه بإمعان وتدبر وخشية وخشوع يحس بهذه العظمة التي تقشعر منها الجلود وتلين لها القلوب: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر: 23).⁵
وإذا ما نظرنا بعمق في هذه الآية نلاحظ كيف أن الله عز وجل ينبهنا لندرك مكانة القرآن العالية ووجوب الأدب والطهارة قبل لمسه، فيقول عز وجل: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ . لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ . تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الواقعة: 77-80).⁶
ومن هنا نحس ونتعلم كيف أن قراءة القرآن والاطلاع عليه وتدبره يربطنا بحقائق كبيرة ومعجزات عظيمة نتعلمها ونعلمها لأولادنا، ولكن من المهم أن ندرك أن قراءة القرآن وحفظه بصورة عابرة كما يجري في كثير من المدارس وحلقات التحفيظ هو نعمة وثواب وبركة، ولكن تحتاج هذه الآيات أن نعلم الأولاد أن المسألة ليست في مجرد إتمام قراءة الأجزاء بأسرع وقت، وإنما في القدرة على التدبر والتفقه حتى نستفيد من عظيم شأن هذا القرآن، وأن على أساتذة القرآن أن يتعلموا أهم قضايا التدبر والإعجاز القرآني حتى يعلموه لأولادنا، ونرسخ في أنفسهم أن هذا الكتاب يختلف عن جميع الكتب السماوية، لأن الله عز وجل قد تكفل بحفظه من أي تحريف أو تبديل أو تغيير، وأنه قرآن كريم يأتي شفيعًا لهم يوم القيامة، وأنه شفاء للروح والجسد، ومن هنا تأتي أهمية ربط الناشئة والشباب منذ نعومة أظفارهم بهذا الكتاب وهذا القرآن العظيم لأنه النور والضياء لهذه الأمة.⁷
ثم إن من أعظم ما أنعم الله به على عباده بعد نعمة الإيمان أنه دعاهم إلى ذكره، ووعدهم بالجزيل من فضله، فقال عز وجل: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ)،⁸ لذلك فإني أدعو الآباء والأمهات أن يعتنوا بذكر الله، وأن يتعلموا ذكر الله ويعلموه أولادهم كما علمنا ذلك رسول الله ﷺ، فقال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى. قال: «ذكر الله تعالى».⁹
ولكي يعلم أمته أفضل الذكر والدعاء عقب الصلوات قال ﷺ لمعاذ يومًا: «يا معاذ، والله إني لأحبك.. يا معاذ، إني أوصيك، لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».¹⁰ وكان ﷺ يقول بعد كل صلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد».¹¹
كما كان ﷺ يعلم الصحابة أن أحب الكلام إلى الله: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)، وقال ﷺ: «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس».¹² وبناء على هذا وغيره قال معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ: «ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله».¹³
ولنعلمهم أن من آداب الدعاء أن يكون تضرعًا وخفية: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً)،¹⁴ أي أن يكون دعاء بخفية بين العبد وربه لا يسمعه أحد من الناس، كما دعا زكريا ربه دعاء خفيًا فقال: {رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}،¹⁵ وأن يحرصوا دائمًا عند الدعاء على البدء بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة على رسول الله ﷺ، وأن يختموا الدعاء كذلك بالصلاة والسلام عليه، فإن الدعاء لا يرد،¹⁶ كما ورد في بعض الأثر الموقوف أن الله عز وجل الكريم الأكرم لا يرد الصلاة على رسوله في البدء والمنتهى، وهو أكرم من أن يرد ما بينهما من الدعاء.
ثم لنعلمهم علو قدر المصطفى ﷺ وفضله على سائر النبيين حتى يتعلموا ويعلموا أنه صفوة المصطفين وخاتم المرسلين، وأنه عليه الصلاة والسلام خير من بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين، وأنه ﷺ كان بشرًا يوحى إليه،¹⁷ كما نعلمهم بأنه ﷺ هو الأسوة والقدوة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا،¹⁸ ونعلمهم أن هذا النبي الكريم والرسول العظيم قد أقسم الله بحياته دون أحد من الأنبياء لعلو قدره،¹⁹ ولنغرس في قلوبهم محبته ﷺ وآل بيته الطيبين الطاهرين، ولنعلمهم أن المؤمن لا يذوق حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما،²⁰ وأن حبه فرض على كل مسلم، ولا يكمل إيمان المؤمن إلا أن يكون رسول الله ﷺ أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه، كما قال ﷺ لعمر رضي الله عنه وهو يعلمه الإيمان: «الآن يا عمر».²¹
“ومن العقلاء من يرى أهمية الاستفادة من المناسبات التاريخية العظيمة في شد انتباه الناشئة، وجذب اهتمامهم إلى أمجاد الإسلام وتاريخ الأمة المسلمة، وترسيخ القيم والمثل في نفوسهم، عن طريق استعراض تلك القصص الرائعة أمام أعينهم، ليكون لهم بها عبرة، كذلك يرى هؤلاء المفكرون أن دراسة السيرة النبوية، والتعرف على مناقبه ﷺ وصفاته وأخلاقه تساعد على تهذيب الناشئة والسمو بمداركهم”.²²
ونحن في هذه الأيام تظللنا مناسبة جليلة كريمة كانت إرهاصًا لتاريخ عظيم خطير، تلك هي ذكرى المولد النبوي الشريف ومشرق المجد الإسلامي المنيف، الذي شاد صروحه النبي ﷺ بأمر ربه وعونه وتوفيقه، فها هو شهر ربيع يقبل علينا متألقًا معطر الأجواء بأزكى الأريج وأحبه إلى قلوبنا، وها هم المسلمون في جميع بقاع الأرض يستقبلونه سعداء مستبشرين، ويحتفون به أعظم الحفاوة، فيرتلون القرآن الكريم، ويقرأون سيرته، ويتحدثون عن جوانب العظمة في شخصية الرسول ﷺ، وصور الجمال والكمال في خَلقه وخُلقه، ويتأملون كيف أنقذ الله به البشرية من ظلام الشرك وظلام الوثنية، وكيف حقق الله لها به العزة والكرامة الإنسانية، ويذكرون كيف استبشرت به الأرض والسماء فرحًا، واحتفت مخلوقات الله بمقدمه سرورًا:
وما أحسن ما قال أمير الشعراء أحمد شوقي – رحمه الله – في ذلك:
ولد الهدى فالكائنات ضياءُ
وفم الزمان تبسم وثناءُ
والروح والملأ الملائك حوله
للدين والدنيا به بشراءُ
والعرش يزهو والحظيرة تزدهي
والمنتهى والسدرة العصماءُ²³
ختامًا، فإن من واجب أمتنا الإسلامية في كل بقاع العالم أن تتمعن في السيرة النبوية وتربط مناهجها التعليمية بها، فمن هنا تكون النجاة لهذه الأمة عندما تربطنا بسيدنا محمد ﷺ ومنهجه وسيرته، فهو القدوة والأسوة والرحمة الكبرى التي رحم بها الله العالمين، ومن المهم أن نقتدي به وكيف علمنا أهمية قراءة القرآن وتدبره وذكر الله عز وجل والارتباط به، وهذا أمر يجلب السعادة ويقودنا إلى الاستقامة التي وعدنا الله سبحانه وتعالى بنعمة رغيدة عندما نستقيم عليها، وهو يقول عز وجل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}.²⁴
والله من وراء القصد، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل، ،،
الحواشي والمصادر
1. القرآن الكريم، سورة الأنعام، الآية 155.
2. القرآن الكريم، سورة يونس، الآيتان 57-58.
3. القرآن الكريم، سورة إبراهيم، الآية 1.
4. القرآن الكريم، سورة الإسراء، الآيتان 9-10.
5. القرآن الكريم، سورة الزمر، الآية 23.
6. القرآن الكريم، سورة الواقعة، الآيات 77-80.
7. في حفظ القرآن: قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، سورة الحجر، الآية 9. وفي شفاعة القرآن: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن، حديث رقم 804، بلفظ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه». وأما وصفه بأنه شفاء، فلقوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}، سورة الإسراء، الآية 82.
8. القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 152.
9. أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب ما جاء في فضل الذكر، حديث رقم 3377، وأحمد في المسند. والحديث صحيح. وقد ورد فيه قول معاذ بن جبل رضي الله عنه: “ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله”.
10. أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب في الاستغفار، حديث رقم 1522، والنسائي في السنن الكبرى، وأحمد. والحديث صحيح.
11. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء بعد الصلاة، حديث رقم 6330، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، حديث رقم 593.
12. صدر الحديث «أحب الكلام إلى الله أربع…» أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، حديث رقم 2137. وأما قوله: «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»، فأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، حديث رقم 2695. (
13. أخرجه الترمذي ضمن الحديث رقم 3377 من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، وفيه قول معاذ بن جبل رضي الله عنه: “ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله”.
14. القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 55.
15. القرآن الكريم، سورة مريم، الآيتان 3-4.
16. المقصود هنا ما ورد في بعض الآثار في فضل الصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء وبعده؛ ومن ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك ﷺ»، أخرجه الترمذي في سننه، حديث رقم 486، وهو أثر موقوف على عمر رضي الله عنه، وقد اختلف أهل الحديث في تصحيحه. كما ورد عن علي رضي الله عنه: «كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد»، ورُوي موقوفًا، وله طرق أخرى.
17. في كونه بشرًا يوحى إليه، قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ}، سورة الكهف، الآية 110. وفي كونه خاتم النبيين: سورة الأحزاب، الآية 40. وفي تبليغ الرسالة وأداء الأمانة ونصح الأمة والجهاد في سبيل الله، فهي معانٍ ثابتة في نصوص السيرة والحديث.
18. القرآن الكريم، سورة الأحزاب، الآية 21: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ…}.
19. قال تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}، سورة الحجر، الآية 72. وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن المراد بالقسم حياة النبي ﷺ، ونقل الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: “ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم عليه من محمد ﷺ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره”.
20. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان، حديث رقم 16، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، حديث رقم 43، وفيه: “أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما”.
21. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأيمان والنذور، حديث رقم 6632، من حديث عبد الله بن هشام رضي الله عنه، وفيه أن عمر رضي الله عنه قال للنبي ﷺ: «لأنت أحب إلي من نفسي»، فقال ﷺ: “الآن يا عمر”.
22. نقلا عن كتاب ” علموا اولادكم محبة رسول الله ﷺ للمؤلف
23. أحمد شوقي، الشوقيات، «الهمزية النبوية»، مطلع القصيدة: «وُلِدَ الهدى فالكائنات ضياءُ / وفمُ الزمانِ تبسُّمٌ وثناءُ». وتثبت الموسوعة الشعرية نسبة القصيدة إلى أحمد شوقي، وأنها من «الهمزية النبوية»، مع الإشارة إلى نشرها في جريدة المؤيد سنة 1912 وإلى موضعها في الشوقيات. (
24. القرآن الكريم، سورة الجن، الآية 16.
