ما أروعَ أن نتأدَّبَ بآداب الرسول ﷺ في العيد، وأهمُّ هذه الآداب هو أن نجعله صلةَ
رَحِمٍ، وَوُدٍّ ورحمةٍ لذوي القُرْبَى، وتواصُلًا مع الفقراء والمساكين، ثمَّ لِفئاتٍ إنسانيةٍ
لمن حولنا وما حولنا، وخاصة الجيران الذين لهم حقوقٌ عظيمةٌ أوصانا بها
المصطفى ﷺ. هذا يومٌ نَمُدُّ فيه أيدينا ونُسَلِّمُ بحرارةٍ، وننسَى الخصومات، ونتجاوز
عن الخلافات، ونبدأ صفحاتٍ جديدةٍ. ولا شكَّ أنَّ في سيرة المصطفى ﷺ في أيام
العيد، ومعاملته مع أهله ومَنْ حوله، وتصرفاته وعبادته، أمورًا تُنِيرُ لنا الطريق،
وتساعدنا على أن نقتديَ بهديه، فنصلي كما صلى، ونزكي كما زكَّى، ونوسع على
أهلنا كما وسع على أهله، ونُشِيعُ الفرحةَ والسرورَ في أسرنا وجيراننا وأهلنا ومَنْ
حولنا؛ فقد كانت هذه هي سيرة المصطفى ﷺ في العيد، وقد كان يؤكِّدُ على التواصل
والتراحم وصلة الرحم، وزيارة العلماء والصالحين وإكرامهم، وصلة أصدقاء
الوالدين. ومِن واجب المسلمين أن يحرصوا على اتِّباع النبي ﷺ، وتتبُّع سيرته
وآثاره، ومعرفة سنته ومتابعته في أعماله، عملاً بقول الله تبارك وتعالى: {قُلْ إِن
كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [¹].
واقتداءً بأعماله وأقواله وأحواله بموجب التوجيه الإلهي الحكيم: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [²].
ولعلَّ مِن أهمِّ ما يجب أن يهتمَّ به المسلمون في هذه الأيام المباركة هو أن يخرجوا
من صيامهم وقيامهم بثمرة التقوى، وأن تكون أيامُ العيد أيامًا حافلةً بالمودة بين
الناس، بالإحسان إلى الفقراء والضعفاء وأصحاب الحاجات، ومناسبةً للتواصل مع
الأرحام بوصل ما انقطع، وإصلاح ما فَسَدَ بين الأقرباء والأصدقاء والجيران،
بكريم المواساة، وجميل الملاقاة، وحرارة التحية. وأن يكون العيدُ مناسبةً لتطهير
القلوب من العداوات، والتجاوز عن الأخطاء.
إنَّ يوم العيد هو يوم فرحةٍ عُظْمَى يشعر بها جميع أفراد المجتمع؛ لأنَّه يوم الشكر لله
الذي أتمَّ به النعمة، وأعان فيه على الطاعة، وهو يوم الجائزة من الغفور الرحيم
الذي جعل المغفرةَ والرحمةَ جائزةَ الصائمين في يوم العيد!
ومِن أهمِّ ما يجب التنبيه عليه أنَّ كثيرًا من الناس ينظرون إلى العيد من خلال نظرةٍ
عابرةٍ محضةٍ، فلا يرون فيه إلا الاهتمام بالمظاهر المادية. والصحيحُ هو أن لا
ننسى أن العيد هو تعبيرٌ عن الفرحة بأداء الفريضة وتحصيل التقوى، وأداء الحقوق
وصلة الأرحام، ومناسبةٌ عظيمةٌ لإصلاح ذات البين! مع التوسيع على الأهل..
والاستمتاع بنعم الله وفضله.
وصلةَ الأرحام، وإصلاحَ ذات بينهم، وإزالةَ الشحناء يجب أن يفكر فيه المسلمون
في أيام العيد؛ فإنَّ الذي صام رمضان وتطهَّر من الذنوب والآثام حقًّا هو الذي
حصل على التقوى، وتطهَّر من الغلِّ والحسد والعداوة والبغضاء. وقد انتشرت هذه
الأدواء بين الناس انتشارًا كبيرًا، بسبب ما يقع بين الأهل والأقارب من خصومات
وعداوات واختلافات، وبسبب تشابك المصالح وتضارب الآراء. وهذا ما حذَّر منه
النبي ﷺ أمَّته حين قال: “فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكنِّي أخشى أن تُبسَطَ الدنيا
عليكم كما بُسِطَتْ على مَن كان قبلكم، فَتَنَافَسُوها كما تَنَافَسُوها، فَتُهْلِكَكُمْ كما أَهْلَكَتْهُمْ”
[³].
فإذا جاء العيد والعداوةُ والبغضاءُ قائمة بين الأقارب والأرحام، فهذا دليلٌ على أن
تقوى الله لم تحصل، وأن الصوم لم يغيِّر ما في أنفسنا من هذه الخصال الذميمة،
وأنَّنا مُصِرُّون على كبائر الذنوب؛ لأن قطيعة الأرحام من أكبر الكبائر، وأنَّ مَن
كان هذا شأنه فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.. لأن بقاء العداوة بين الأهل
والأرحام دليلٌ على فساد حياة المجتمع، ودليلٌ على الاستكبار على الله عز وجل
وشريعته، ورفض التحاكم إليه وامتثال أمره. وقد حذَّر الله عز وجل هذه الأمة من
أن تقطع أرحامها، وجعل جزاء ذلك الطردَ من رحمته، وحلولَ اللعنة على فاعليه،
وسببًا في فساد الحياة وشقاء المجتمع، فقال عز وجل: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن
تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ
أَبْصَارَهُمْ} [⁴].
وقد بيَّن رسول الله ﷺ أنَّ إصلاح ذات البين أعظم عند الله من درجة الصيام
والصلاة والصدقة، فقال: “أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ
وَالصَّدَقَةِ؟” قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: “إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ”، وَقَالَ: “وَفَسَادُ ذَاتِ
الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ” [⁵].
وإنَّ مِن جمال العيد أنه مناسبةٌ تكثر فيه الزيارات، وتَحْلُو فيه الكلمات، وتشرق
الوجوه بالابتسامات، وأن النفوس تكون مهيَّأةً للتسامح والعفو عن السيئات، مستعدةً
للتصالح وتجاوز الأخطاء. وهذه نعمةٌ كُبْرَى، ما أجمل أن نستغلها في إصلاح ما
بيننا، ولنبدأ ذلك بجيراننا وأرحامنا ثم الأقرب فالأقرب.. ولنتذكَّر أن الدنيا كما كانت
سببًا في العداوة، فإنها يمكن أن تكون سببًا للتحابب والتسامح والعفو والصفح
والمغفرة. وقد دعانا رسول الله ﷺ إلى الهدية فقال: “تَهَادَوْا تَحَابُّوا” [⁶]. فما
أجمل أن نجعل أعيادنا مناسباتٍ لإزالة ما بيننا من خلافات وخصومات، وما أجمل
أن يذهب المسلم في هذا اليوم إلى قريبه الذي بينه وبينه خصومةٌ أو عداوةٌ، وأن
يحمل له في يده هديةً مناسبةً، فإنها تكون أبلغ من كل الكلمات والاعتذارات
والمعاتبات، وسببًا في عودة المودات وتحسُّن العلاقات. ونكون بعملنا هذا قد حصّلنا
التقوى، وظفرنا برضوان الله تعالى، القائل في محكم كتابه: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ
تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [⁷].. والقائل سبحانه: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [⁸].
وقد كان لسلفنا الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان مواقف خالدة مشهودة،
تدل على عظيم فقههم وتقواهم، ولو أحيينا تلك المواقف بأعمالنا لكنا بحقٍّ خير أمة
أُخْرِجَتْ للناس، ولأصبحنا في تآلفنا وتحاببنا كما قال الله تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [⁹].
روى أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة رضي الله عنه أكثر الأنصار بالمدينة
مالًا من نخل، وكان أحبَّ أمواله إليه “بَيْرَحَاءَ”، وكانت مستقبلة المسجد، وكان
رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت هذه الآية:
{لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ، قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا
رسول الله، إن الله تعالى أنزل عليك: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} ،
وإن أحبَّ مالي إليَّ بَيْرَحَاءُ، وإنها صدقة لله تعالى، أرجو برها وذخرها عند الله
تعالى، فضعها يا رسول الله حيث أراك. فقال رسول الله ﷺ: “بِخٍ، ذلك مال رابح،
ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين” . فقال أبو
طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه.[¹⁰] .
فما أجمل أن يكون في أغنياء المسلمين مَن يفعلون فعل أبي طلحة، فيجعلون بعض
أموالهم في أرحامهم من الفقراء والمحتاجين. وما أجمل أن نجعل دنيانا وسيلةً
لإصلاح ما بيننا، بعد أن كانت سببًا في الاختلاف والخصام؛ فإننا إن فعلنا ذلك فزنا
برضوان الله تعالى وتقواه. لقد جاء العيد المبارك الذي تهتز فيه أرواح المؤمنين
طربًا ورضىً بما وعد الله به الصائمين من الأجر الذي لا يعلم مقدار عظمته إلا الله
عز وجل الذي قال في الحديث القدسي: “الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ…” [¹¹].
ولا شكَّ أن المسلمين يحرصون على معرفة سنة النبي ﷺ وهديه في هذا اليوم
العظيم لاتِّباعه والاقتداء به، والتقرُّب إلى الله تعالى في التأسي به. وقد كان مِن هديه
ﷺ أن شرع للمسلمين صدقة الفطر، شكرًا لله على توفيقه في أداء الفريضة. ووقت
أداء هذه الصدقة بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان حتى صلاة العيد، وهي
طهرة للصائم مما عسى أن يكون وقع فيه خلال صومه من الرفث والفسوق،
وطُعْمَة للفقراء والمساكين يجدون فيها ما يغنيهم في أيام العيد المباركة، ويوسعون
به على أنفسهم وأهليهم في ملبسهم ومأكلهم ونفقتهم. ويلتقي من خلالها الفقراء
والأغنياء على الحب والتراحم والبهجة والسرور، فتشيع أفراح العيد في بيوت جميع
المسلمين.
ومِن هديه ﷺ في العيد: الغسل والتطيب وأخذ الزينة من الثياب. وقد روي عن
الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه قال: “أمرنا رسول الله ﷺ في العيدين أن
نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأثمن ما نجد” [¹²].
ومِن هدي النبي ﷺ: الأكل قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر، وتأخير الأكل إلى ما
بعد صلاة العيد في الأضحى ليأكل من الأضحية. عن أنس رضي الله عنه قال:
“كان رسول الله ﷺ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا” [¹³].
ومِن هديه ﷺ في العيدين أنه أباح اللهو البريء واللعب المباح والغناء غير
المصحوب بآلة محرمة، ورياضة الأبدان والترويح عن القلوب، وكان ﷺ يقول:
“رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً وَسَاعَةً” [¹⁴]. وقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها
قالت: دخل علينا أبو بكر في يوم عيد، وعندنا جاريتان تذكران يوم بعاث.. فقال أبو
بكر: أبمزمار الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ قالها ثلاثًا. فقال رسول الله ﷺ: “يَا
أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ” [¹⁵]. وعنها قالت: إن الحبشة
كانوا يلعبون عند رسول الله ﷺ في يوم عيد، فاطلعت من فوق عاتقه، فطأطأ لي
منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت.[¹⁶] وعنها أنه
قال يومئذ: “لِتَعْلَمَ يَهُودُ الْمَدِينَةِ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، وَإِنِّي بُعِثْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ”
[¹⁷].
ومِن هديه ﷺ التوسيع على الأهل والعيال في النفقة في المأكل والملبس في العيد
وغير العيد، ولكنَّه في العيد آكَدُ من غير إسراف؛ لإدخال السرور عليهم، عملاً
بقول الله عز وجل: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ
اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [¹⁸]. وليعلِّم الأمة السلوك العملي الذي تستقيم به
حياتها، ويرسخ اعتقادها بأن الله تعالى يخلف على المنفق ويرزقه خيرًا مما أنفق،
قال تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [¹⁹]. وليعلِّم
الأمة فضيلة الإنفاق على العيال، فقال ﷺ: “دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ
فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا
الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ” [²⁰].
وليست هذه الفضيلة في العيد فقط، بل لكل أيام السنة، ولكنها في العيد آكَدُ؛ لإظهار
النعمة والإشعار بالسرور، وإشاعة الأفراح بين الناس. وليكون العيد يومًا متميزًا في
حياة الأمة المسلمة، وليكون ذلك داعيًا للتفكير في الفقراء والمساكين، والحضِّ على
كسوتهم وإطعامهم والصدقة عليهم؛ ليشاركوا الأغنياء فرحة العيد والاستمتاع
بالطيبات فيه، وباعثًا على إشاعة الحب بين أبناء الأمة: فقرائهم وأغنيائهم وكل مَن
عاش بينهم.
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى
أَهْلِهِ نَفَقَةً يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ” [²¹]. وروى مسلم في صحيحه بمعناه فقال: “كَفَى
بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ” [²²].
ومِن هديه ﷺ في العيد: الحث على التواصل والتراحم والتزاور وصلة الأرحام،
وزيارة أهل الفضل من الصالحين والزاهدين والعلماء، وأصدقاء الوالدين، وتفقُّد
أهل الحاجة منهم ومساعدتهم. وإن كان هذا مما يُندَب إليه في كل الأحوال، فإنه في
العيد آكَدُ والثواب فيه أعظم.
والله نسأل أن يعيد هذا العيد على المسلمين وقد بدَّل الله تعالى أحوالهم إلى ما هو
خير وأحسن في دينهم ودنياهم. وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم.. وأن يوفقنا إلى الاستفادة من مدرسة رمضان، وأن ننظر في سيرة
المصطفى ﷺ ونأخذ منها القدوة والأسوة.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل…
الحواشي:
[¹] سورة آل عمران، الآية: 31.
[²] سورة الأحزاب، الآية: 21.
[³] رواه البخاري ومسلم.
[⁴] سورة محمد، الآية: 22-23.
[⁵] رواه أبو داود والترمذي.
[⁶] رواه البخاري في الأدب المفرد.
[⁷] سورة آل عمران، الآية: 92.
[⁸] سورة فصلت، الآية: 34.
[⁹] سورة الأنفال، الآية: 63.
[¹⁰] رواه البخاري ومسلم.
[¹¹] رواه البخاري.
[¹²] رواه الحاكم.
[¹³] رواه البخاري.
[¹⁴] رواه أبو نعيم في الحلية.
[¹⁵] رواه البخاري في الأدب المفرد.
[¹⁶] رواه البخاري ومسلم.
[¹⁷] رواه البيهقي.
[¹⁸] سورة الطلاق، الآية: 7.
[¹⁹] سورة سبأ، الآية: 39.
[²⁰] رواه مسلم.
[²¹] رواه البخاري ومسلم.
[²²] رواه مسلم.
