رؤية و مسار

رسالة ايمانية وتربوية وإنسانية

آمن بأن نهضة الأمة تبدأ بالعلم، وأن الإسلام دين محبة وتسامح وعمل. كرس حياته لخدمة قضايا المسلمين، ونشر قيم التكافل الاجتماعي في شتى بقاع الأرض.

د. محمد عبده يماني

رسالة الدكتور محمد عبده يماني

يؤكد أن الأمة الإسلامية اليوم أمام تحديات كبيرة، ضعف إعلامها، تغيّر في القيم، ابتعاد عن المعايير الدينية الأصيلة، وتعامل غير فاعل مع قضايا التعليم والتنمية.

يُشدد على أن منهج الإسلام قائم على محبة الله ورسوله، والالتزام بـ الكتاب والسنة، وحب أهل بيت النبي والاصطفاف مع الصحابة الكرام.

يرى أن التعليم ليس كافياً إذا لم يكن مرتبطاً بالتدريب المهني، وبالواقع العملي، وأن الجامعات لا تُعدّ النشء لتحمّل مسؤوليات التنمية، ما يؤدي إلى ضياع طاقات.

ينتقد أن الإعلام العربي والإسلامي لم يستطع أن يكون فاعلاً في مواجهة التشويه الخارجي للإسلام، بل كمّل ضعفاً بضعف، مما جعله ساحة للهيمنة الثقافية والتقنية.

يدعو إلى استعادة الهوية، تطوير الفكر، الانطلاق في الإنتاج العلمي والتكنولوجي، والاعتماد على الذات بدل أن تظل الأمة مستهلكة ومتأخرة.

قضاياه

اهتم الدكتور يماني بفن الرواية كوسيلة لنقل القيم والأفكار، موظفاً الأدب لخدمة القضايا الإسلامية والاجتماعية.
حمل هموم الأقليات المسلمة في شتى بقاع الأرض، وسافر إليهم وتفقد أحوالهم ودافع عن حقوقهم في المحافل الدولية.
بصفته جيولوجياً وعالماً، كان يرى في علوم الكون والفضاء مدخلاً لترسيخ الإيمان بالله وحث المسلمين على العودة للريادة العلمية.
انتقد ضعف الإعلام الإسلامي ودعا إلى بناء مؤسسات إعلامية قوية قادرة على الدفاع عن صورة الإسلام وتوضيح حقائقه للعالم.
ألف العديد من الكتب التي تبرز مكانة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وضرورة محبتهم وتوقيرهم كجزء لا يتجزأ من العقيدة.
دافع بشراسة عن السنة النبوية المطهرة ضد المشككين، مؤكداً أنها المصدر الثاني للتشريع والتطبيق العملي للقرآن الكريم.
ركز على أهمية ربط التعليم بسوق العمل، وتطوير المناهج لتناسب روح العصر مع الحفاظ على الهوية الإسلامية.

من اقواله

ان العالم ليس في غفلة فيما يتصل بقضية البحث عن بدائل للنفط ، وهناك خبراء يسخرون جميع مالديهم من قدرات علمية لجعل الاعتماد على النفط مسألة ثانوية.
المملكة العربية السعودية تعتبر قارة من حيث حجمها ولا يزال هناك مجالا كبيرا للدراسات المفصلة عن جيولوجية هذه القارة والبحث عن ثرواتها الطبيعية المختلفة ، ولا تزال هناك حاجة لتدريب الكوادر الوطنية في مجال علوم الأرض للبحث عن ثروات هذا البلد.
لقد اصبح واضحا في عصرنا ان ضغط السكان المتزايد وتقدم الحياة العصرية وتطور الصناعة ادى الى زيادة الاهتمام بالمصادر الأساسية للمعادن والصخور الاقتصادية ومعظم هذه المعادن مختزنة في بلادنا والحمد لله ونسأله سبحانه وتعالى ان يوفقنا الى حسن استخدام هذه الثروات واستغلالها بصورة تساعدنا في مراحل التنمية السريعة التي تمر بها بلادنا .
سبحان الله عز وجل الذي جعل صلاتنا على رسوله تكسبنا الحسنات وتحط عنا الخطيئات وترفع لنا الدرجات ، والمعنى بقولنا اللهم صل على محمد فإنما نريد به : اللهم ارحمه الرحمة المقرونة بالتعظيم في الدنيا باعلاء ذكره واظهار دينه وابقاء شريعته وفي الآخرة بتشفعه في أمته وإجزال اجره ومثوبته وابداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود .
المقصّر في الصلاة على رسول الله ﷺ يضيع على نفسه ثوابا كبيرا وخيرا كثيرا ويبخل على نفسه لقوله ﷺ :” البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ، بل جاء في حديث بأنه أبخل الناس ، وذمه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ” رغم انف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي “.
ينظر بعض العقلاء الى موسم الحج على أنه فرصة عظيمة نستطيع من خلالها ان نطل على العالم ونقدم الاسلام كدين عالمي فهذه الملايين التي تفد لأداء فريضة الحج لابد من الاستفادة من تجمعها ومن إمكاناتها وقدراتها للعمل على نشر هذا الدين الحنيف ، وإطلاع العالم ككل على قيمه ومبادئه ، لأنها مبادىء تركز على سعادة الانسان ، مهما كان لونه أو دينه ، وليس العربي ولا حتى المسلم ، ولكنها تتكلم عن عالمية الاسلام .
ترعرعت السيدة عائشة في رحاب الروضة النبوية الكريمة ، ثم إنها بعد أن انتقلت إلى بيت رسول الله ﷺ كانت من أقرب الناس اليه ، فنعمت بالمعين الصافي وعاشت في مهبط الوحي ونهلت من القرآن وعلومه وعاشت جوانب عظيمة من السيرة النبوية وسمعت الحديث النبوي غضا طريا من منبعه ، فأستوعبته وروته .
الحديث عن فريضة الحج لا ينفك عن حياته وهديه ﷺ فعنه تلقت الأمة فرائض الله على عباده ، ومن جملتها فريضة الحج ، ومنه تعلمت أحكامه، ولهذا وجب التأسِّي برسول الله ﷺ في اداء مناسكه، لأنه يمثل الاتباع الصادق للقرآن الكريم وتجسيد العمل بآياته .
صحب ابو هريرة رضي الله عنه النبي ﷺ على ملء بطنه وحفظ الكثير من احاديثه وآتاه الله قلبا واعيا ، وحفظا دقيقا ودعا له النبي ﷺ بالحفظ فكان وعاء حفظ لا ينسى وتطاول البعض واتهمه بالكذب على رسول الله ﷺ دون حجة ولا برهان مع ان معظم الاحاديث التي رواها رويت عن طريق كثير من الصحابة الكرام ولم ينفرد رضي الله عنه الا بالقليل.