أمّنوا على أولادكم بالدعاء

العُقلاءُ من الناسِ يفكرونَ بعمقٍ في قضيةِ الدعاء، والالتجاءِ إلى الله عز وجل،
والإلحاحِ في الدعاء؛ لأنهم يعرفونَ قَدْرَ الدعاءِ وعظمةَ اللجوءِ إلى الله. ومن هذا
المنطلقِ فإنهم يُؤَمِّنونَ على أنفسهم وأولادهم بالدعاء، والرسولُ ﷺ علَّمَ هذه الأمةَ
أهميةَ الدعاء، وبدأ بنفسه وبآل بيته وصحابته رضوان الله عليهم. وكان يدعو في
الرخاءِ وفي الشدة، حتى إنه قال: “لا تَعْجِزُوا في الدعاءِ فإنه لن يَهْلِكَ مع الدعاءِ
أحدٌ”[¹]. فإذا أراد الإنسانُ أن يُؤَمِّنَ على أولاده مثلاً، فهذا قولُ الله عز وجل يعلمنا
أن من خشي على ذريته فليُؤَمِّنْ عليهم بالالتزام بتقوى الله عز وجل والصدقِ والقولِ
السديد: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ
وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}[²].

وقد علَّمنا رسولُ الله ﷺ أن أعظمَ معنى للخضوعِ لله عز وجل والعبوديةِ والافتقارِ
والرجوعِ إليه في الهمومِ والغمومِ والشدائدِ والكُرَبِ وفي كلِّ أمرٍ هو الدعاء. وإن
التعبيرَ عن الافتقارِ إلى الله تعالى هو الدعاء، ولذا جاء في الحديث: “الدعاءُ مُخُّ
العبادة”[³]، فالعِبادةُ بدون الدعاء هزيلة، بل إنها لا تتحقق إلا بالدعاء، فقد صحَّ عن
النبي ﷺ أنه قال: “الدعاءُ هو العبادةُ”[⁴]، ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
لَكُمْ}[⁵]. فاللهُ سبحانه أمرنا بالدعاء ووعدنا بالاستجابة.

ففي الدعاء النجاة، فقد روى ابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد أن النبي ﷺ
قال: “لا تَعْجِزُوا في الدعاءِ فإنه لن يَهْلِكَ مع الدعاءِ أحدٌ”[⁶].

وقد قال ﷺ: “الدعاءُ سِلاحُ المؤمنِ وعِمادُ الدينِ ونورُ السمواتِ والأرضِ”[⁷]. وقد
روى البخاري ومسلم الحديثَ القدسي قال الله تعالى: “أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا
معه إذا دعاني”[⁸]، أي معه بالرحمة والعون والاستجابة.

وقد قال ﷺ: “إن الله حَيِيٌّ كريمٌ يَسْتَحْيِي إذا رَفَعَ الرجلُ إليه يديه أن يَرُدَّهما صِفْرًا
خائبتين”[⁹]. ولذا فإني أناشد الآباءَ وأولياءَ الأمْرِ أن يعلموا أولادَهم التأمينَ
بالدعاء.

ودعونا نستعرض معًا بعض النصوص التي تعين على تفهُّم هذا الأمر الجليل، ولعل
الله أن يوفق الآباء للأخذ بها وتوصية أولادهم بالتمسك بها، فإن فيها -إن شاء الله-
التأمينَ على النفسِ والأهلِ والمالِ وكلِّ ما يتصل بالإنسان. ويمتاز هذا التأمين بأنه
من رب العالمين الذي هو على كل شيء قدير، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في
السماء، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف شاء.

تأمين كامل يكفي من كل سوء ويحفظ من كل شر وفيه هداية:
من قال إذا خرج من بيته: “بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله”
يُقال له: “كُفِيتَ ووُقِيتَ وهُدِيتَ” وتنحَّى عنه الشيطان[¹⁰].

في الحديث الشريف: “من صلى الصبح في جماعة فهو في ضمان الله حتى يمسي..
ومن صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله إلى أن يصبح”[¹¹]. وأخرج مسلم:

“من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه
من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم”[¹²].

وروى البراني في “الأوسط” بإسناد جيد: من قال بعد صلاة الصبح وهو ثانٍ رجليه
قبل أن يتكلم: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت،
بيده الخير، وهو على كل شيء قدير” عشر مرات، كُتِبَ الله له بكل مرة عشر
حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان له في يومه ذلك
حِرزًا من كل مكروه، وحارسًا من الشيطان الرجيم، وكان له بكل مرة عِتقُ رقبة
من ولد إسماعيل، ثمن كل رقبة اثنا عشر ألفًا، ولم يلحقه يومئذ ذنب إلا الشرك بالله،
ومن قال ذلك بعد صلاة المغرب كان له مثل ذلك[¹³].

تأمين عام مؤقت:
في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرها بالأسانيد الصحيحة عن عبد الله بن
خبيب رضي الله عنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي ﷺ ليصلي
لنا فأدركناه فقال: “قُلْ” فلم أقل شيئًا، ثم قال: “قُلْ” فلم أقل شيئًا، ثم قال: “قُلْ” فقلت:
يا رسول الله ما أقول؟ قال: “قُلْ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين حين تمسي وحين
تصبح ثلاثًا تَكفِكَ من كل شيء”[¹⁴]. قال الترمذي: حسن صحيح.

تأمين عام:
وفي سنن أبي داود والترمذي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول
الله ﷺ: “ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر
مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم
يضره شيء”[¹⁵]. قال الترمذي: حسن صحيح. وفي رواية أبي داود: “لم تصبه
فجأة بلاء”[¹⁶].

وفي كتاب ابن السني عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا
الدرداء قد احترق بيتك.. فقال: ما احترق، لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك بكلمات
سمعتهن من رسول الله ﷺ: من قالها أول النهار لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن
قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: “اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت،
عليك توكلت، أنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل
شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها،
إن ربي على صراط مستقيم”[¹⁷].

ورواه من طريق آخر عن رجل من أصحاب النبي ﷺ لم يقل عن أبي الدرداء، وفيه
أنه تكرر مجيء الرجل إليه يقول: أدرك دارك فقد احترقت، وهو يقول: ما
احترقت، لأني سمعت النبي ﷺ يقول: “من قال حين يصبح هذه الكلمات – وذكر هذه
الكلمات – لم تصبه في نفسه ولا في أهله ولا ماله شيء يكرهه” وقد قلتها اليوم. ثم
قال: انهضوا بنا. فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها ولم يصبها
شيء[¹⁸].

تأمين عام:
“والآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه”[¹⁹]، أي من الآفات في
ليلته أو كفتاه عن قيام الليل بالقرآن والله أعلم: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا
كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا
إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[²⁰].

تأمين عام:

“إذا أويتَ إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال معك من الله تعالى حافظ ولا
يقربك شيطان حتى تصبح”[²¹]: {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا
نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[²²].

تأمين عام:
“أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك
شيء إن شاء الله تعالى”[²³].

وفي صحيح مسلم: “من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما
خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك”[²⁴].

تأمين عام في السفر:
في كتاب ابن السني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
“أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا: {بسمِ اللَّهِ مجراها ومرساها إِنَّ رَبِّي
لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}”[²⁵].

ملاحظة: قال هذا في البر وفي الجو، ونقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن من
قاله لا يصيبه ضرر، فإن أصابه فهو ضامن.

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره
خارجًا إلى سفر كبَّر ثلاثًا ثم قال: “سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا ل

إلى ربنا لمنقلبون.. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما
ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بُعْدَه، الله أنت الصاحب في السفر
والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء
المنقلب في المال والأهل” وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: “آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا
حَامِدُونَ”[²⁶].

تأمين عام للأمة:
قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ}[²⁷]. أمانان من العذاب لهذه الأمة: وجود الرسول ﷺ فيهم والاستغفار.

التأمين من الشيطان:
قال ﷺ: “لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب
الشيطان ما رزقتنا، فقضى بينهما ولد لم يضره”[²⁸]. وفي رواية للبخاري: “لم
يضره شيطان أبدًا”[²⁹]. رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية: لم يضره الشيطان ولم يُسَلَّط عليه.. والكل في الصحيح.

روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ قال: رأيت
رسول الله ﷺ أذن في أذن الحسن بن علي رضي الله عنهما حين ولدته فاطمة
بالصلاة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح[³⁰].

وفي كتاب ابن السني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ:
“من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم
الصبيان”[³¹].

التأمين بالزكاة:
قال ﷺ: “إذا أدَّيْتَ زكاةَ مالك فقد أذهبتَ عنك شره”[³²].

قال ﷺ: “حَصِّنوا أموالكم بالزكاة.. وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج
البلاء بالدعاء والتضرع”[³³].

في الحديث: “ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة”[³⁴].

الأمان من الدجال:
قال ﷺ: “من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصِم من الدجال”[³⁵]. وفي
رواية: “من آخر سورة الكهف”[³⁶]. رواهما مسلم.

تأمين على كل شيء يتعلق بالفرد فيحفظ في نفسه وأهله وماله:
الالتزام بشرع الله والمحافظة على دين الله: قال ﷺ: “احفظ الله يحفظك”[³⁷]، أي
احفظ دين الله يحفظك في نفسك وأهلك ومالك.

تأمين على دوام النعمة وزيادتها:
رُوي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا: “من ألهم الشكر لم يُحْرَم الزيادة؛ لأن الله
تعالى يقول: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}”[³⁸]. وقال جعفر الصادق لسفيان الثوري
رضي الله عنهما: “إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد
والشكر، فإن الله تعالى قال في كتابه: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}”[³⁹] كما في “الدر
المنثور” للسيوطي.

وختامًا، فهذه الأحاديث تدلنا على أهمية الدعاء وفوائده، وتدلنا كيف نستفيد من
الدعاء والتأمين على أنفسنا وأهلنا وأولادنا، وكيف اتضح لنا أن من الواجب علينا
أن نعلم أولادنا الدعاء، ومن حقهم علينا أن نعينهم عليه وأن نؤمن عليهم به، ونأخذ
بأيديهم حتى يتعلموا أهمية الدعاء وطريقة اللجوء إليه عز وجل في السراء
والضراء اقتداء بالنبي ﷺ فهو الأسوة والقدوة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ}[⁴⁰].

الحواشي:

[¹] رواه الحاكم في المستدرك (1/667) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
[²] سورة النساء، الآية: 9.
[³] رواه الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب فضل الدعاء) وقال: حديث حسن
صحيح.
[⁴] رواه الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب أن الدعاء هو العبادة) وقال:
حديث حسن صحيح، وأبو داود في سننه.
[⁵] سورة غافر، الآية: 60.
[⁶] رواه ابن حبان في صحيحه (3/211)، والحاكم في المستدرك (1/667)
وقال: صحيح الإسناد.
[⁷] رواه الحاكم في المستدرك (1/667) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
[⁸] رواه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وقال ربكم
ادعوني أستجب لكم})، ومسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء، باب فضل
الدعاء).
[⁹] رواه الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب رفع اليدين في الدعاء) وقال:
حديث حسن صحيح، وأبو داود في سننه.

[¹⁰] رواه الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا خرج من بيته)
وقال: حديث حسن صحيح، وأبو داود في سننه.
[¹¹] رواه الترمذي في سننه (كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل صلاة العشاء
والصبح) وقال: حديث حسن صحيح.
[¹²] رواه مسلم في صحيحه (كتاب المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعشاء).
[¹³] رواه البرقي في الأوسط، كما في مجمع الزوائد للهيثمي (10/106) وقال:
رجاله ثقات.
[¹⁴] رواه الترمذي في سننه (كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة
الإخلاص) وقال: حديث حسن صحيح.
[¹⁵] رواه الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا أصبح) وقال: حديث
حسن صحيح.
[¹⁶] رواه أبو داود في سننه (كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح).
[¹⁷] رواه ابن السني في “عمل اليوم والليلة” (ح 46).
[¹⁸] المرجع السابق.
[¹⁹] رواه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل القرآن، باب فضل سورة البقرة).
[²⁰] سورة البقرة، الآيتان: 285، 286.
[²¹] رواه البخاري في صحيحه (كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: {إن الذين
يأكلون أموال اليتامى ظلما}).
[²²] سورة البقرة، الآية: 255.
[²³] رواه الترمذي في سننه (كتاب الدعوات، باب في كلمات الله التامات) وقال:
حديث حسن صحيح.
[²⁴] رواه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء، باب التعوذ من سوء القضاء
ودرك الشقاء).

[²⁵] رواه ابن السني في “عمل اليوم والليلة” (ح 505).
[²⁶] رواه مسلم في صحيحه (كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج).
[²⁷] سورة الأنفال، الآية: 33.
[²⁸] رواه البخاري في صحيحه (كتاب النكاح، باب ما يقول إذا أتى أهله).
[²⁹] المرجع السابق.
[³⁰] رواه الترمذي في سننه (كتاب الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود) وقال:
حديث حسن صحيح.
[³¹] رواه ابن السني في “عمل اليوم والليلة” (ح 623).
[³²] رواه الطبراني في المعجم الكبير، كما في مجمع الزوائد للهيثمي (3/99)
وقال: رجاله ثقات.
[³³] رواه أبو داود في سننه (كتاب الزكاة، باب في الزكاة).
[³⁴] رواه البيهقي في السنن الكبرى (4/139).
[³⁵] رواه مسلم في صحيحه (كتاب صلاة المسافرين، باب فضل سورة الكهف).
[³⁶] المرجع السابق.
[³⁷] رواه الترمذي في سننه (كتاب صفة القيامة، باب حفظ الله على العبد في الدنيا
والآخرة) وقال: حديث حسن صحيح.
[³⁸] رواه الطبراني في المعجم الأوسط، كما في مجمع الزوائد للهيثمي
(10/155).
[³⁹] سورة إبراهيم، الآية: 7.
[⁴⁰] سورة الأحزاب، الآية: 21.