شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

إن العلماء المعاصرين هم اول من يؤمن بأن العلم الذي وصل اليه الانسان على عظمته وسعة آفاقه مازال يحبو بالنسبة لما حواه هذا الكون من ظواهر لا يعلم بها الا خالقها ، ويكفي ان نقارن بين ما كانت عليه المعتقدات العلمية قبل مائة سنة وبين ماهي عليه اليوم لندرك ان قياس امور هي فوق مستوى ادراكنا الآن بمقاييسنا الحاضرة وهو خطأ لا يجوز لعالم ان يقع فيه فاذا كان هذا العالم يتحداك ان تثبت وجود الأطباق الطائرة والظواهر الغريبة فإن بوسعك وبكل بساطة ان تتحداه ان ينفي احتمال وجودها نفيا علميا قاطعا .

 الأطباق الطائرة حقيقة أم خيال

إذا كانت الشعوب تستطيع بشجاعة القرار والرجال ان تقاوم الاستعمار الاحتلالي او الاستيطاني كما تستطيع بمزيد من الجهد ان تضمن قدرا من التقدم ومن ثم الافلات من قيود السيطرة الاقتصادية الا ان السيطرة التكنولوجية على القفزات العلمية الجبارة والهائلة امر لا حيلة لشجاعة الرجال ام القرار به لأنه منوط بالملكات والأدمغة ومنوط بالتطور العلمي ومنوط بضرورة التعاون المنسق بين الشعوب التي تتعرض الآن لهجمات الكترونية مسعورة

 أقمار الفضاء غزو جديد

لماذا تخلفنا ووقف بنا الركب على هذا النحو حتى غدونا عالة على الأمم ؟؟ والحقيقة ان الاسباب الأساسية تكمن في اعراضنا عن اسس العلم الحقيقية وانصرافنا عن التفكير السليم  واهمالنا لدور العلم ومناهج الدراسة وما تلا ذلك من عزلنا للدين عن حركة الحياة  ولم يعد يحكم حركتنا .

 المسلمون والتطور في علوم الفضاء

رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني للشاعر عدنان النحوي

رثاء

معالي الدكتور محمد عبده يماني

رحمة الله 

بقلم الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي