|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتعظيمه دليل على صدق الإيمان بالله ورسوله، وثمرة من ثمرات حب الله ورسوله وخلق أصيل تطبع به أرواح المؤمنين بهذا النبي الذي ختم الله به أنبياءه ورسله، وجعل رسالته للناس كافة إلى يوم الدين، وفضله على سائر الأنبياء والمرسلين، وعلى خلقه أجمعين   تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
(الواقع أن المنطقة الإسلامية تواجه الآن نشاطاً مركزاً، واسع النطاق في الوقت نفسه، يعتبر غزواً فكرياً ودينياً بعيد المدى على مختلف جبهات العقيدة والسلوك الاجتماعي تشارك فيه الإذاعات التبشيرية بمجهود مخطط وتستعين فيه بتكنولوجيا الاتصال المتطورة وسواء كانت هذه الإذاعات أداة للدعوة المسيحية في خدمة الدين المسيحي لدى معتنقيه بهدف تثبيت العقيدة أو كانت عملاً تبشيرياً سافراً أو مقنعاً، فهي تقتضي من الإذاعات الإسلامية وقفة نظر إلى المستقبل وإلى المخاطر التي تهدد الأمة الإسلامية ذاتها، وتعرقل مسيرة الدعوة الإسلامية).
  أحاديث في الاعلام
حسبي الله على فئات ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ، وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }   تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
|
رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني للشاعر عدنان النحوي
رثاء
معالي الدكتور محمد عبده يماني
رحمة الله
بقلم الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي

|
|