|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
(لاشك أن للإعلام دوراً هاماً وحيوياً وخطيراً، فهو كما يبني أشياء كثيرة في أخلاقنا وسلوكنا وتعاملنا، قد يهدم أشياء كثيرة أيضاً إذا ما أسئ استخدامه. فالله سبحانه وتعالي نبهنا إلى خطورة قول الزور، أو الاستماع إلى الفاسق، أو حتى إلقاء القول على عواهنه.. وجعل الكلمة مسؤولية عظيمة لأنها قد تهدم أمة وتبني أخرى).   أحاديث في الاعلام
(إن الأمور تقودنا إلى حقيقة لا مراء فيها، وهي أن تلفزيوناً بلا حدود سوف يؤثر، وسوف يسهم في زيادة الجريمة وتنوعها، ولكن هذه الزيادة وهذا التنوع يتناسب تناسبا عكسيا مع مقدار ما نستطيع أن نفعله في مجال التربية والتوعية وتحمل المسؤولية، والنظرة المستقبلية والتصرف الحضاري واستشعار هذا الخطر، والاستعداد له بصورة علمية وفاعلة، وخطوات جادة نتحمل فيها جميعاً المسؤولية، حكومات، وشعوب، وأسر، بل وأفراد). أحاديث في الاعلام
  أحاديث في الاعلام
إن أسلافنا الكرام اخذوا العلم ، ثم هضموا ، وابدعوا ، واثروا ، ثم خلف من بعدهم اجيالا ضيعوا واضاعوا حتى وصلنا الى المرحلة الحاضرة .   المسلمون والتطور في علوم الفضاء
|
نعي صحيفة عكاظ

غيب الموت البارحة وزير الإعلام المفكر الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق نائب رئيس مجموعة دلة البركة، بعد تعرضه البارحة الأولى لوعكة صحية أدخلته المستشفى. وسيوارى جثمان الفقيد اليوم بعد صلاة الظهر في مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، فيما سيتقبل العزاء للرجال في منزل المرحوم عبد الله كامل شمال فندق هيلتون جدة وللنساء في بيت البحر. وأوضح لـ«عكـاظ» مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة أمس وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزا مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. وبين أن آخر اللحظات التي عاشها الدكتور يماني كانت مليئة بالدموع، حيث دمعت عيناه قبل أن يسلم روحه لباريها ، وكأنه خاطب مودعا الحياة .
الفقيد الدكتور يماني واحد من جيل مؤسسي الفكر والإعلام، وهو من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هـ، وتلقى تعليمه الأولى في الحرم المكي الشريف، ثم درس المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية في مدارس الفلاح في جدة وتخرج منها في العام 1383 هـ.
حصل الراحل على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا من جامعة الرياض في العام 1387 هـ، ثم درجة الماجستير والدكتوراة من ولاية كورنيل الأمريكية. وبدأ حياته العملية وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 1392 هـ ـــ 1393 هـ، ثم مديرا للجامعة في الفترة من 1393هـ - 1395 هـ ، ثم عين لحقيبة الإعلام العام 1399 هـ واستمر حتى العام 1403 هـ. وللراحل مساهمات عدة في جمعيات ومؤسسات حكومية وخيرية تعنى بالفكر والإعلام والثقافة والنشر والمسؤولية الاجتماعي.
|
|