|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
فاطمة الزهراء ام ابيها ، حُفظ فيها النسب الشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذه الإنسانة العظيمة التي تعتبر مسيرة حياتها وتاريخها جزءا اساسيا من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد وقفت مع .رسول الله صلى الله عليه وسلم وكافحت وتحملت الأذى وحرصت على ان تكون طوع يديه ورهن اشارته تخدمه وترعاه بعد وفاة والدتها فكانت بحق أم ابيها رضوان الله عليهم جميعا   إنها فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها
سبحان الله عز وجل الذي جعل صلاتنا على رسوله تكسبنا الحسنات وتحط عنا الخطيئات وترفع لنا الدرجات ، والمعنى بقولنا اللهم صل على محمد فإنما نريد به : اللهم ارحمه الرحمة المقرونة بالتعظيم في الدنيا باعلاء ذكره واظهار دينه وابقاء شريعته وفي الآخرة بتشفعه في أمته وإجزال اجره ومثوبته وابداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود   كتاب كيف نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
انه رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وجاهد في سبيل الله حتى اتاه اليقين ، وكان صلى الله عليه وسلم لا يقول الا صدقا ، ولا يفعل الا معروفا ، خلقه سهل ، مع هيبة قوية ، وطبيعة رحيمة ، وهو الرحمة المهداة الى هذه الأمة فالحمد لله رب العالمين على هذه النعمة العظيمة   بأبي انت وأمي يارسول الله
|
نعي صحيفة عكاظ

غيب الموت البارحة وزير الإعلام المفكر الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق نائب رئيس مجموعة دلة البركة، بعد تعرضه البارحة الأولى لوعكة صحية أدخلته المستشفى. وسيوارى جثمان الفقيد اليوم بعد صلاة الظهر في مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، فيما سيتقبل العزاء للرجال في منزل المرحوم عبد الله كامل شمال فندق هيلتون جدة وللنساء في بيت البحر. وأوضح لـ«عكـاظ» مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة أمس وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزا مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. وبين أن آخر اللحظات التي عاشها الدكتور يماني كانت مليئة بالدموع، حيث دمعت عيناه قبل أن يسلم روحه لباريها ، وكأنه خاطب مودعا الحياة .
الفقيد الدكتور يماني واحد من جيل مؤسسي الفكر والإعلام، وهو من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هـ، وتلقى تعليمه الأولى في الحرم المكي الشريف، ثم درس المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية في مدارس الفلاح في جدة وتخرج منها في العام 1383 هـ.
حصل الراحل على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا من جامعة الرياض في العام 1387 هـ، ثم درجة الماجستير والدكتوراة من ولاية كورنيل الأمريكية. وبدأ حياته العملية وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 1392 هـ ـــ 1393 هـ، ثم مديرا للجامعة في الفترة من 1393هـ - 1395 هـ ، ثم عين لحقيبة الإعلام العام 1399 هـ واستمر حتى العام 1403 هـ. وللراحل مساهمات عدة في جمعيات ومؤسسات حكومية وخيرية تعنى بالفكر والإعلام والثقافة والنشر والمسؤولية الاجتماعي.
|
|