شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

ينظر بعض العقلاء الى موسم الحج على أنه فرصة عظيمة نستطيع  من خلالها ان نطل على العالم ونقدم الاسلام كدين عالمي  فهذه الملايين التي تفد لأداء فريضة الحج لابد من الاستفادة من تجمعها ومن إمكاناتها وقدراتها للعمل على نشر هذا الدين الحنيف ، وإطلاع العالم ككل على قيمه ومبادئه ، لأنها مبادىء تركز على سعادة الانسان ، مهما كان لونه أو دينه  ، وليس العربي ولا حتى المسلم ، ولكنها تتكلم عن عالمية الاسلام.

 كتاب هكذا حج رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن رجل الإعلام في يقيني ليس هو هذا الذي يعمل في إطار أجهزة وزارة الإعلام بالاحتراف أو بالهوية، إنما هو كل إنسان رجلاً كان أو إمرأة يحمل في صدره فكرة يريد نشرها والدفاع عنها بالاتصال الشخصي أو بالخطابة أو من خلال أية وسيلة متاحة له. وأسعد وضع لأية أمة هو هذا الوضع الذي يصبح فيه كل المواطنين قادة مبشرين برسالات أمتهم، وسياساتهم و ومناهجهم وخططها الإجتماعية والإقتصادية ومضامين ثقافتها الخاصة).

 أحاديث في الاعلام

إن ظاهرة الأطباق الطائرة او الاجسام الطائرة المجهولة هي ظاهرة موجودة سواء كانت هذه الأجسام اطباقا طائرة ام سواها وسواء كانت هذه الأطباق الطائرة سفنا فضائية آتية من عوالم خارجية او سلاحا سريا ارضيا ، فإن ما نستطيع ان نؤكده ان اخبار الأطباق الطائرة لن تتوقف ولسوف تظل تطل علينا من خلال اجهزة الاعلام المختلفة ومن خلال الروايات التي لا تنقطع في كل مكان من العالم وان القطع فيها برأيي انما يكون بظهر الدليل المادي العلمي الحاسم الذي يقبله العلم.

 الأطباق الطائرة حقيقة أم خيال

نعي صحيفة عكاظ

 

 

غيب الموت البارحة وزير الإعلام المفكر الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق نائب رئيس مجموعة دلة البركة، بعد تعرضه البارحة الأولى لوعكة صحية أدخلته المستشفى.
وسيوارى جثمان الفقيد اليوم بعد صلاة الظهر في مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، فيما سيتقبل العزاء للرجال في منزل المرحوم عبد الله كامل شمال فندق هيلتون جدة وللنساء في بيت البحر. 
وأوضح لـ«عكـاظ» مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة أمس وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزا مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. 
وبين أن آخر اللحظات التي عاشها الدكتور يماني كانت مليئة بالدموع، حيث دمعت عيناه قبل أن يسلم روحه لباريها ، وكأنه خاطب مودعا الحياة .

الفقيد الدكتور يماني واحد من جيل مؤسسي الفكر والإعلام، وهو من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هـ، وتلقى تعليمه الأولى في الحرم المكي الشريف، ثم درس المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية في مدارس الفلاح في جدة وتخرج منها في العام 1383 هـ.

حصل الراحل على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا من جامعة الرياض في العام 1387 هـ، ثم درجة الماجستير والدكتوراة من ولاية كورنيل الأمريكية.
وبدأ حياته العملية وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 1392 هـ ـــ 1393 هـ،  ثم مديرا للجامعة في الفترة من  1393هـ - 1395 هـ ، ثم عين لحقيبة الإعلام العام 1399 هـ واستمر حتى العام 1403 هـ.
وللراحل مساهمات عدة في جمعيات ومؤسسات حكومية وخيرية تعنى بالفكر والإعلام والثقافة والنشر والمسؤولية الاجتماعي.