شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتعظيمه دليل على صدق الإيمان بالله ورسوله، وثمرة من ثمرات حب الله ورسوله وخلق أصيل تطبع به أرواح المؤمنين بهذا النبي الذي ختم الله به أنبياءه ورسله، وجعل رسالته للناس كافة إلى يوم الدين، وفضله على سائر الأنبياء والمرسلين، وعلى خلقه أجمعين

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن القمرين الصناعيين العربيين "عرب سات ونايل سات" هما إثنان من أنجح المشروعات العربية في التاريخ الحديث الذي يتم بواسطتهما تعزيز استقلالنا في مجال الفضاء. وبرغم أن القمرين مصنَّعين في الخارج، وبرغم إطلاقهما الذي تم بوساطة صواريخ أجنبية، إلا أنه – على الأقل – يخلصانا من تحكم الشبكات الفضائية التي كنا نلجأ لاستخدامها والتي كانت تضيع علينا الكثير من الفرص للبث المباشر أو الحي، وتفرض علينا أن نسير وفق ظروفها وتوقيتها دون أي اعتبار لطبيعة الحدث عندنا).

 أحاديث في الاعلام

إنني أتطلع الى اليوم الذي نصنع فيه التكنولوجيا بأيدينا ، اتطلع الى يوم يظهر فيه كمبيوتر كتب عليه " صنع بالمملكة العربية السعودية " او في أي بلد اسلامي او عربي آخر اتطلع الى يوم تصبح في البحوث العلمية العميقة والجادة جزءا اساسيا من حياة مؤسساتنا التكنولوجية والفنية .

 أقمار الفضاء غزو جديد

نعي صحيفة عكاظ

 

 

غيب الموت البارحة وزير الإعلام المفكر الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق نائب رئيس مجموعة دلة البركة، بعد تعرضه البارحة الأولى لوعكة صحية أدخلته المستشفى.
وسيوارى جثمان الفقيد اليوم بعد صلاة الظهر في مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، فيما سيتقبل العزاء للرجال في منزل المرحوم عبد الله كامل شمال فندق هيلتون جدة وللنساء في بيت البحر. 
وأوضح لـ«عكـاظ» مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة أمس وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزا مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. 
وبين أن آخر اللحظات التي عاشها الدكتور يماني كانت مليئة بالدموع، حيث دمعت عيناه قبل أن يسلم روحه لباريها ، وكأنه خاطب مودعا الحياة .

الفقيد الدكتور يماني واحد من جيل مؤسسي الفكر والإعلام، وهو من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هـ، وتلقى تعليمه الأولى في الحرم المكي الشريف، ثم درس المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية في مدارس الفلاح في جدة وتخرج منها في العام 1383 هـ.

حصل الراحل على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا من جامعة الرياض في العام 1387 هـ، ثم درجة الماجستير والدكتوراة من ولاية كورنيل الأمريكية.
وبدأ حياته العملية وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 1392 هـ ـــ 1393 هـ،  ثم مديرا للجامعة في الفترة من  1393هـ - 1395 هـ ، ثم عين لحقيبة الإعلام العام 1399 هـ واستمر حتى العام 1403 هـ.
وللراحل مساهمات عدة في جمعيات ومؤسسات حكومية وخيرية تعنى بالفكر والإعلام والثقافة والنشر والمسؤولية الاجتماعي.