شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

كانت ازمة الخليج هزة قوية كالزلزال ، عنيفة كالبركان ، فجرت اعماقنا بالحمم ، واخرجت من اعماقنا غثاءا وزبدا رابيا  ليس معه ماء يمكث في الأرض ، وسرعان ما انحسر السيل فلم نجد الا خبثا وزبدا ، واثبتت المحنة ان جذورنا لم تكن راسخة في تربة تاريخنا.

 وكشفت أزمة الخليج عوراتنا

.    جير الكثيرون نشوب بعض الحروب والاشتباكات التي حدثت عام 86 الى المذنب هالي ولم يعفوه من الشؤم الذي اصاب المكوك تشالنجر الذي تحطم اثناء اقلاعه ولكن كل هذه جميعها تبقى مجرد افتراضات وتخرصات لا يمكن اقامة الدليل عليها وان بقيت في نفسي اشياء تؤيد الاعتقاد فيها او في جزء منها ولكن من الواجب ان نقف عند حدود مانعلم وفوق كل ذي علم عليم.

 وداعا هالي

الى كل اولئك الذين ينظرون بعمق لمستقبل الأمة ، واولئك الذين ينظرون بوعي ومسؤولية ويتحسبون لأبعاد المرحلة القادمة ، والى شباب الأمة بنين وبنات ، لقد اصبحت قضية توطين الوظائف قضيتنا جميعا ، وغدت مسؤولية مشتركة تقود الى مصلحة الأمة ككل ، ولابد ان نتحرك جميعا وفي اتجاه واحد وبروح واحدة وعمل مشترك لنبلغ الهدف المنشود من السعودة 

 السعودة وجها لوجه

نعي صحيفة عكاظ

 

 

غيب الموت البارحة وزير الإعلام المفكر الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق نائب رئيس مجموعة دلة البركة، بعد تعرضه البارحة الأولى لوعكة صحية أدخلته المستشفى.
وسيوارى جثمان الفقيد اليوم بعد صلاة الظهر في مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، فيما سيتقبل العزاء للرجال في منزل المرحوم عبد الله كامل شمال فندق هيلتون جدة وللنساء في بيت البحر. 
وأوضح لـ«عكـاظ» مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة أمس وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزا مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. 
وبين أن آخر اللحظات التي عاشها الدكتور يماني كانت مليئة بالدموع، حيث دمعت عيناه قبل أن يسلم روحه لباريها ، وكأنه خاطب مودعا الحياة .

الفقيد الدكتور يماني واحد من جيل مؤسسي الفكر والإعلام، وهو من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هـ، وتلقى تعليمه الأولى في الحرم المكي الشريف، ثم درس المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية في مدارس الفلاح في جدة وتخرج منها في العام 1383 هـ.

حصل الراحل على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا من جامعة الرياض في العام 1387 هـ، ثم درجة الماجستير والدكتوراة من ولاية كورنيل الأمريكية.
وبدأ حياته العملية وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 1392 هـ ـــ 1393 هـ،  ثم مديرا للجامعة في الفترة من  1393هـ - 1395 هـ ، ثم عين لحقيبة الإعلام العام 1399 هـ واستمر حتى العام 1403 هـ.
وللراحل مساهمات عدة في جمعيات ومؤسسات حكومية وخيرية تعنى بالفكر والإعلام والثقافة والنشر والمسؤولية الاجتماعي.