شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

كانت ازمة الخليج هزة قوية كالزلزال ، عنيفة كالبركان ، فجرت اعماقنا بالحمم ، واخرجت من اعماقنا غثاءا وزبدا رابيا  ليس معه ماء يمكث في الأرض ، وسرعان ما انحسر السيل فلم نجد الا خبثا وزبدا ، واثبتت المحنة ان جذورنا لم تكن راسخة في تربة تاريخنا.

 وكشفت أزمة الخليج عوراتنا

(هناك أهمية كبرى تقع على عاتق القادة.. والمنظرين للأمة.. والمفكرين فيها لكي تتخذ الخطوات المناسبة في الطريق الصحيح.. وأهمها أن يكون لدينا تعريف واضح.. وسياسية محددة.. تترجم هويتنا الثقافية.. ومعطياتنا الحضارية وتوجهاتنا التربوية.. على أسس واضحة من عقيدتنا.. وقيمنا.. ومقوماتنا، وأن نربط ذلك كله بالسياسة الإعلامية وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.. لبلادنا جميعاً).

 أحاديث في الاعلام

حسبي الله على فئات  ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم  وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ،  وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

نعي صحيفة المدينة

جريدة المدينة


 

فقد الوطن يوم أمس واحد من رجالاته البارزين الذين لهم اسهامتهم وعطاءاتهم في الكثير من المجالات، حيث أنتقل إلى رحمة الله تعالى مساء أمس معالي الدكتور محمد عبده يماني على إثر أزمة صحية نُقل على إثرها للمستشفى حيث توفي. وسوف يصلى عليه ظهر اليوم بالمسجد الحرام وسيدفن في مقابر المعلاة بمكة المكرمة وسيقام العزاء في منزل الشيخ عبدالله كامل شمال فندق هيلتون بجدة. وللفقيد الراحل ثلاث 3 أبناء (الأستاذ ياسر والمحامي عبدالله والمهندس عبدالعزيز) وثلاثة بنات.