شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

كانت سيرته صلى الله عليه وسلم واضحة جلية المعالم ، كلها حق ، وكلها صدق ، واضحة امام اعدائه قبل اصدقائه ، كانوا يعرفون صدقه ، ونبله وكرمه ، ورجاحة عقله وأمانته فلم يكن في مقدورهم ان يتهموه بالكذب ، ولا بالجنون ، ولا بالخيانة ، ,لا بالسحر ولكنهم اجمعوا بأنه الأمين .. الأمين ، عليه افضل الصلاة وازكى التسليم .

 بأبي انت وأمي يارسول الله

(لقد أظهرت بعض الدراسات الميدانية والمختبرية كيف أن بعض اتجاهات وقيم الأطفال الاجتماعية يمكن أن تتشكَّل من خلال المشاهدات التلفزيونية المتكررة، كما قد يستثير المشهد التلفزيوني بعض الأطفال بشكل يفوق أبعاد المتعة العابرة أو التسلية المؤقتة، وقد يصبح التلفزيون مصدراً لإثراء خبرات الطفل الحياتية فيما لو تحمَّل المسؤولون عن تخطيط برامجه بعض المسؤولية. ولعل نقطة الانطلاق الأساسية هي أن نحسَّ بأن هناك مخاطر ونبدأ بدراستها وبحث آثارها وسلبياتها وإيجابياتها، وهذا هو مفتاح القضية).
أحاديث في الاعلام
تغلي بالتذمر والسخط والحقد الأعمى..؟؟ حينئذٍ ، فإن الأمن لا يتحقق بكفاءة إلا إذا شعر الفقير بقدر معقول من التكافل الاجتماعي.. وبأن السلطة في المجتمع لا تسقطه.. ولا تبخسه.. ولا تظلمه).

 أحاديث في الاعلام

ينظر بعض العقلاء الى موضوع كارثة الخليج على انها ازمة اخلاقة وليست ازمة سياسية ولقد كان الاعلام العربي خلال هذه الأزمة مثار جدل ومحل اهتمام المتابعين له لأنه كان الحاضر الغائب خلال هذه الأزمة لدرجة ان المواطن العربي انصرف يفتش عن مصدر اعلامي آخر يعطيه المعلومات والأخبار والآراء.

 الإعلام العربي ما بعد أزمة الخليج

نعي صحيفة البلاد

جريدة البلاد

مثقفون وأكاديميون يتحدثون لـ (البلاد) عن الفقيد الراحل محمد عبده يماني .. سيرة مليئة بالأعمال الإنسانية وخدمة التعليم



متابعة - شاكر عبدالعزيز- إبراهيم محمد الأركاني 
تصوير - خالد الرشيد 

فقد الوطن أمس واحداً من أبرز رجالاته الذين أخلصوا وتفانوا في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم وذلك من خلال عمله كأستاذ أكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز ثم مديراً للجامعة وبعدها وزيراً للإعلام هذا إلى جانب مشاركته الفاعلة في العديد من الهيئات والمؤسسات حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس معالي الدكتور محمد عبده  يماني إثر نوبة قلبية لم تمهله كثيراً.. وكان لوفاة معاليه صدى واسع لدى مختلف شرائح المجتمع ومثقفيه وكل الذين عرفوا سجايا ومآثر الوزير الراحل وما كان يحمله من قيم واخلاقيات وتواصل مع الناس اضافة إلى مكانته الثقافية وحضوره المتميز في هذا الجانب.