شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

لقد حولتنا الحياة الحديثة بأنانيتها الشرسة وماديتها الضارية الى آلات تتحرك بدوافع بعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الروحية اللطيفة ، ولقد جففت اساليبها ينابيع الحب في مجتمعاتنا ، وقذفت بنا بعيدا عن جذوورنا وحصرت اهتمام كل منا داخل نفسه وربطتها بالمادة والمادة وحدها فقط

 للعقلاء فقط

ان الصينيين غير المسلمين معظمهم لادين لهم والناس هناك يحسون بفراغ روحي واقناعهم بالاسلام سهل ويسير بل ايسر كثيرا من نشر الدعوة في ربوع بلاد تدين بالمسيحية او غيرها لأن المؤمن عادة يتعصب لدينه ، واقناعه بدين آخر امر عسير اما من لادين له فالطريق ممهد الى عقله وقلبه وبخاصة ان الاسلام دين الحجة والمنطق والعقل وهو دين  الفطرة رك كيف صبروا وصابروا وحافظوا على دينهم وجاهدوا في سبيل ابقاء جذوة الاسلام حية تنير لهم الطريق وحملوا الأمانة وتناقلوها جيلا بعد جيل وكل هدفهم اعلاء كلمة الله .

 قادم من بكين والإسلام بخير

أهل الكتاب كانوا يعلمون ببعثته صلى الله عليه وسلم ، ويعلمون انه رسول الله ، وان الله تعاله باعثه ، ولكنهم كانوا ينكرون الحق وهم عارفون بن متيقنون منه وقد قال الله تعالى في حقهم : { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عفوا كفروا به }

 بأبي انت وأمي يارسول الله

نعي صحيفة الرياض

جريدة الرياض

الموت يغيب وزير الإعلام الأسبق محمد عبده يماني

 
 
آخر صورة التقطت للفقيد خلال المناسبة
جدة - خالد الدماك

انتقل الى رحمة الله تعالى معالي الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام السعودي الأسبق مساء أمس الاثنين بالمستشفى السعودي الالماني بعد حالة اغماء تعرض لها مساء الامس الاول وسوف تؤدى الصلاة عليه ظهر اليوم الثلاثاء في المسجد الحرام وسيدفن في مقابر المعلاة فيما ستقام مراسم العزاء في منزل رجل الأعمال الشيخ صالح كامل بجدة.. 
والفقيد الدكتور يماني من مواليد مكة المكرمة في عام 1359 هـ ، ونال الدكتوراه في الجيولوجيا من إحدى الجامعات الأمريكية، وعمل محاضراً بعدد من الجامعات السعودية ثم مديراً لجامعة الملك عبدالعزيز ووزيراً للإعلام من 1395هـ إلى 1403هـ، وله 35 مولّفاً، بعضها باللغة الإنجليزية. 
من جانب آخر عبر الدكتور عبدالرحمن طه بخش عن حزنه الشديد لرحيل الدكتور محمد عبده يماني وزير الاعلام الأسبق واحد ابرز الشخصيات الثقافية والاجتماعية والذي يعد علامة بارزة في تاريخ الاعلام السعودي.. 
واضاف الدكتور عبدالرحمن بخش انه يعد نموذجاً يحتذى به من خلال تعامله وتواجده في جميع المناسبات العامة والخاصة 
واضاف ان رحيل الدكتور محمد عبده يماني فاجعة على الجميع ولكن هذه سنة الحياة ونسأل الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان "وإنا لله وإنا إليه راجعون. 
وكان الدكتور محمد عبده يماني قد تواجد في آخر مناسبة اجتماعية الأسبوع الماضي وشارك خلالها في رقص المزمار الذي اشتهر به اهالي مكة منذ القدم.