شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

ينظر بعض العقلاء الى موسم الحج على أنه فرصة عظيمة نستطيع  من خلالها ان نطل على العالم ونقدم الاسلام كدين عالمي  فهذه الملايين التي تفد لأداء فريضة الحج لابد من الاستفادة من تجمعها ومن إمكاناتها وقدراتها للعمل على نشر هذا الدين الحنيف ، وإطلاع العالم ككل على قيمه ومبادئه ، لأنها مبادىء تركز على سعادة الانسان ، مهما كان لونه أو دينه  ، وليس العربي ولا حتى المسلم ، ولكنها تتكلم عن عالمية الاسلام.

 كتاب هكذا حج رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإنكار المطلق للأجسام الطائرة المجهولة لا يغير من واقع الأمر شيئا ، وستظل هذه الظواهر موجودة في اعتقادي ، وكل ما ينقصنا هو ان نعرف كنهها ونحدد طبيعتها ومن اجل تحقيق هذا الهدف علينا نحن ابناء هذا الكوكب ان نعيد النظر في اسلوب معالجة هذا الموضوع ، ولابد من دراسات متكاملة مبنية على اسس علمية دقيقة لكي نتمكن من اصدار حكمنا بطريقة صحيحة.

 الأطباق الطائرة حقيقة أم خيال

إن ظاهرة الأطباق الطائرة او الاجسام الطائرة المجهولة هي ظاهرة موجودة سواء كانت هذه الأجسام اطباقا طائرة ام سواها وسواء كانت هذه الأطباق الطائرة سفنا فضائية آتية من عوالم خارجية او سلاحا سريا ارضيا ، فإن ما نستطيع ان نؤكده ان اخبار الأطباق الطائرة لن تتوقف ولسوف تظل تطل علينا من خلال اجهزة الاعلام المختلفة ومن خلال الروايات التي لا تنقطع في كل مكان من العالم وان القطع فيها برأيي انما يكون بظهر الدليل المادي العلمي الحاسم الذي يقبله العلم.

 الأطباق الطائرة حقيقة أم خيال

سبب وفاة محمد عبده يماني رحمه الله

صحيفة الرياض الثلاثاء 15-1-1432 هـ
نافذة على المجتمع
معالي الشيخ محمد عبده شهيد في سبيل القرآن


الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع :
من المعلوم لدينا أن سمو الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة حاكم إداري قوي في جانب اختصاصه، ولا شك أن له بُعْدَ نظر وإدراكاً لمقتضى قراره مع الاعتقاد التام بحرصه على العناية التامة بحفظ كلما يتعلق بديننا وثوابت هوية بلادنا ونصحه وإخلاصه لدينه ومليكه وبلاده وأهلها. ولا شك أنه من أقوى أمراء مناطق بلادنا وأكثرهم هيبة واحتراماً وعطاءً ونصحاً وإخلاصاً.
ولا شك أنه - حفظه الله - حينما أصدر أمره بتنفيذ قرار وتعليمات وزارة الداخلية في تطبيق إجراءات السعودة في العمالة في بلادنا، كان مدركاً قيمة هذا القرار وآثاره الإيجابية، إلا أن تنفيذه بالتدرج الزمني هو ما تقتضيه السياسة الشرعية. فيجب أن يكون ذلك مراعى. وهذا ما سلكه - حفظه الله - حيث أعطى التنفيذ مدة ثلاث سنوات، وأخص من ذلك مدرسي تحفيظ القرآن غير السعوديين، وقد أخذ بمبدأ الإعانة على التنفيذ، حيث أوجد صندوقاً خيرياً باسم صندوق خالد الفيصل لتحفيظ القرآن الكريم يصرف منه مساعدات مكملات لمدرسي تحفيظ القرآن من السعوديين. فجزاه الله خيراً, ولا يستغرب من سموه فهو سليل فيصل بن عبدالعزيز سليل عبدالعزيز بن عبدالرحمن كريم من كريم من كريم.
أقول قولي هذا فأعود إلى معالي الدكتور محمد عبده يماني - رحمه الله - الذي توفي وهو يراجع سمو الأمير خالد متأثراً بهاجسه الإيماني ومكانة كتاب الله في نفسه وقلبه وارتفاع درجة عاطفته وتصوره للمآل المغيب للعناية بكتاب الله قراءة وحفظاً وتجويداً وتفسيراً، وإحياءً للقراءات العشر للقرآن ولأهلها أئمة هذه القراءات، فقد راعه وأخافه - رحمه الله - المستقبل المظلم لجمعيات تحفيظ القرآن حينما يسحب منها المعلمون فيها من غير السعوديين، ونسبة وجودهم في مجموعة المعلمين فيها لا تقل عن 70? ، فجاء رحمه الله يراجع ويناقش ويجادل سمو الأمير في خطورة منع غير السعوديين من تحفيظ القرآن، حيث أغلق من الجمعيات في منطقة مكة المكرمة قرابة 60? من الجمعيات. فكان منه - رحمه الله - الفزع والاضطراب والقلق النفسي وارتفاع الضغط والسكر، وكان مصاباً بهما حتى سقط مغمياً عليه انتهى به الأمر إلى الوفاة. اسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له وأن يسكنه فسيح جناته وأن يسلكه في مسالك الشهداء والنبيين والصديقين وأن يجزيه عن مجهوده في سبيل كتاب الله ما يجزى به الشهداء في سبيل الله. فوالله إنه ليغبط في سبب هذه الوفاة.
وأرجو أن يضاف هذا السبب إلى ما لمعاليه من الأيادي البيضاء ومن ذلك برامج مؤسسة اقرأ الخيرية المتمثلة في الإعانات المالية وفي الدعوات إلى الله في وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وتلفزة وغيرهما وفي مجهوده المبارك في بيان مكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوب أمته - أمة الإجابة - كما أرجو أن يشمل ذلك الفضل ردءة المبارك سعادة الشيخ صالح عبدالله كامل، فقد كاد - يحفظه الله - أن يفتح خزائن أمواله لمعالي الشيخ محمد أو فعل ذلك في أحوال لا يعلمها إلا الله. فجزاهما الله خيراً وأكثر من أمثالهما أهل البذل والعطاء في سبيل الله.
أقول قولي وأختمه بتبرئة سمو الأمير خالد - حفظه الله - من سبب وفاة معالي الشيخ محمد، فقد كان - حفظه الله - ليناً معه في المراجعة والمناقشة، وكان سموه حريصاً على أن يُبيِّن له مبعث تنفيذ قرار وزارة الداخلية، إلا أنه كان في حالة اضطراب وصلت به إلى ما وقع، رحمه الله رحمة واسعة وبارك في جهود أميرنا المبجل فقد جرح وداوى واجتهد واستحق الأجر أو الأجرين، والله المستعان.