شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

أنا ممن يعتقدون بأن البترول ثروة عارضة وعابرة ، وقد كنا أمة ذات حضارة وذات قيم وذات مبادىء وذات تاريخ ، ولايصح بأن نوصف بصفة مادية عابرة كدول بترولية،

 الجيويوجيا الإقتصادية والثروات المعدنية في المملكة العربية السعودية

انها كارثة قومية ان يتخرج بعض الشباب من الجامعات ولا عمل لهم غير التسكع للبحث عن وظيفة حتى اذا وجدها كان عمله الجلوس على مكتب بدون النتاجحقيقي او بانتاج متمدني دون ذنب ولا جريرة ولكنه مثل امثاله في الوطن العربي الكبير ضحية سوء التخطيط في التعليم

 للعقلاء فقط

لقد كانت السيدة عائشة رضي الله عنها ثقة حافظة مؤتمنة دقيقة ، تفردت بروايات لم يروها أحد غيرها في قضايا تهم المسلمين  خاصة ما يتصل بحياة رسول الله الخاصة ، ومعيشته في بيته ، وعلاقته بزوجاته ، وهي أمور مهمة لم تنقل من غير طريق هذه السيدة الكريمة الفاضلة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وأرضاها

 (كتاب السيدة عائشة وأمانة الرواية)

نفحات من مآثر الدكتور الراحل محمد عبده يماني
صالح عبد الله كامل
رئيس مجموعة دلة البركة


"الطلب مني التحدث عن أخي معالي الدكتورمحمد عبده يماني كأنما هو الطلب من صالح كامل ليتحدث عن صالح كامل، فمن الصعوبة أن يتحدث الإنسان عن نفسه، لأن معالي الدكتور محمد عبده أخ لي لم تلده أمي بكل ما تحمل هذه العبارة من أبعاد إنسانية ودلالات سامية، فقد نشأنا معا" وتزاملنا في الدراسة وتشاركنا الحياة حلوها ومرها، وتصاهرنا فتزوج من شقيقتي، وينوب عني في كل شيء وأنوب عنه، وبعد هذا الرابط الوثيق والعلاقة الأزلية التي جمعت بيننا أكون قد جنيت على نفسي إن قلت بإمكاني التحدث عن مزاياه لأن شهادتي فيه أولا" مجروحة وثانيا" لأن الله سبحانه وتعالى حباه بمزايا كثيرة قلما اجتمعت في شخص واحد، وأجلها حبه لصلة الرحم والبر بوالديه ووالدي رحمهم الله جميعا"، وثاني المزايا التي طبعت شخصيته هي إهتمامه بمجتمعه وتفقده لأحوال الناس الفقير قبل الغني، فتراه مشاركا" في الأفراح مسارعا" في الأتراح، وسعيه دون كلل في إصلاح ذات البين بين الناس إذ يقصده المتخاصمون ويخرجون من داره أو مكتبه متحابين متصالحين، وسبحان الذي وهبه هذا الرصيد من القبول من مختلف طوائف ومشارب الناس، تنبؤني اساريره كلما وجدته فرحا" فوق العادة فأعلم أنه اليوم قد ساهم في قضاء حاجة من حوائج الناس.
أما الحديث عن الفترة التي قضاها في سدة وزارةالإعلام فلا أستطيع أن أتحدث عن ذلك فهو كان في منصب رسمي ولم يكن يطلعنا في البيت على خفايا عمله الحكومي ولكنني كأي مواطن أعتقد أنه ترك بصمة واضحة في تطوير الإعلام السعودي ، وجزاه الله خيرا" وبفضل الله ثم بجهد معاليه وزملائه إنتقل العمل الخيري في مؤسسة إقرأ للعلاقات الإنسانية إلى مفاهيم ومجالات أرحب وأنفع وأبقى ، وغطوا كثيرا" من أنحاء العالم الإسلامي بأعمال تهم المسلمين وتخدم ديننا الحنيف سواء البلدان الإسلامية أو ذات الأقلية المسلمة ، وأراه كما يراه غيري يستثمر مايبارك الله له من وقت في الكتابات الدينية والإجتماعية والتربوية والثقافية وبالذات التي تخاطب الشباب وتنمي روح الإنتماء والمحبة بلغته وبأسلوبه الممتع" .

صالح عبدالله كامل