|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
لقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن ، وهو الذي طبق القرآن كما جاء من عند الله عز وجل ، وكما اراد سبحانه وتعالى ، ومن احب القرآن فلابد ان يحب سيرته صلى الله عليه وسلم لأن خلقه القرآن وهو رحمة عظيمة وفضل كبير من المولى العلي القدير صلى الله عليه وسلم .   بأبي انت وأمي يارسول الله
من المهم ان نربي اولادتنا وتنشئتهم على حب العمل واحترام العمل واعتباره فضيلة كالشرف والمروءة والامانة وعندها لا يجد الشاب حرجا في ان يعمل في أي مكان بل يتحرك في مجال عمله بفخر واعتزاز ودون خجل ..   السعودة وجها لوجه
لم يعبد رسول الله صلى الله عليه سلم في حياته ولا بعد مماته ، وكيف يمكن ان يعبد وقد كان يقوم الليل في عبادة الله حتى تتورم قدماه ، ويبكي حتى يسمع لصدره أزيز ، وحتى تبلل دموعه لحيته ومكان سجوده ، وكيف يكون ذلك وقد كان يقول : " لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم ، انما انا عبده فقولوا : عبد الله ورسوله"   لماذا لم يعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم
|
نفحات من مآثر الدكتور الراحل محمد عبده يماني صالح عبد الله كامل رئيس مجموعة دلة البركة

"الطلب مني التحدث عن أخي معالي الدكتورمحمد عبده يماني كأنما هو الطلب من صالح كامل ليتحدث عن صالح كامل، فمن الصعوبة أن يتحدث الإنسان عن نفسه، لأن معالي الدكتور محمد عبده أخ لي لم تلده أمي بكل ما تحمل هذه العبارة من أبعاد إنسانية ودلالات سامية، فقد نشأنا معا" وتزاملنا في الدراسة وتشاركنا الحياة حلوها ومرها، وتصاهرنا فتزوج من شقيقتي، وينوب عني في كل شيء وأنوب عنه، وبعد هذا الرابط الوثيق والعلاقة الأزلية التي جمعت بيننا أكون قد جنيت على نفسي إن قلت بإمكاني التحدث عن مزاياه لأن شهادتي فيه أولا" مجروحة وثانيا" لأن الله سبحانه وتعالى حباه بمزايا كثيرة قلما اجتمعت في شخص واحد، وأجلها حبه لصلة الرحم والبر بوالديه ووالدي رحمهم الله جميعا"، وثاني المزايا التي طبعت شخصيته هي إهتمامه بمجتمعه وتفقده لأحوال الناس الفقير قبل الغني، فتراه مشاركا" في الأفراح مسارعا" في الأتراح، وسعيه دون كلل في إصلاح ذات البين بين الناس إذ يقصده المتخاصمون ويخرجون من داره أو مكتبه متحابين متصالحين، وسبحان الذي وهبه هذا الرصيد من القبول من مختلف طوائف ومشارب الناس، تنبؤني اساريره كلما وجدته فرحا" فوق العادة فأعلم أنه اليوم قد ساهم في قضاء حاجة من حوائج الناس. أما الحديث عن الفترة التي قضاها في سدة وزارةالإعلام فلا أستطيع أن أتحدث عن ذلك فهو كان في منصب رسمي ولم يكن يطلعنا في البيت على خفايا عمله الحكومي ولكنني كأي مواطن أعتقد أنه ترك بصمة واضحة في تطوير الإعلام السعودي ، وجزاه الله خيرا" وبفضل الله ثم بجهد معاليه وزملائه إنتقل العمل الخيري في مؤسسة إقرأ للعلاقات الإنسانية إلى مفاهيم ومجالات أرحب وأنفع وأبقى ، وغطوا كثيرا" من أنحاء العالم الإسلامي بأعمال تهم المسلمين وتخدم ديننا الحنيف سواء البلدان الإسلامية أو ذات الأقلية المسلمة ، وأراه كما يراه غيري يستثمر مايبارك الله له من وقت في الكتابات الدينية والإجتماعية والتربوية والثقافية وبالذات التي تخاطب الشباب وتنمي روح الإنتماء والمحبة بلغته وبأسلوبه الممتع" .
صالح عبدالله كامل
|