لقد حولتنا الحياة الحديثة بأنانيتها الشرسة وماديتها الضارية الى آلات تتحرك بدوافع بعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الروحية اللطيفة ، ولقد جففت اساليبها ينابيع الحب في مجتمعاتنا ، وقذفت بنا بعيدا عن جذوورنا وحصرت اهتمام كل منا داخل نفسه وربطتها بالمادة والمادة وحدها فقط
 
للعقلاء فقط
كانت سيرته صلى الله عليه وسلم واضحة جلية المعالم ، كلها حق ، وكلها صدق ، واضحة امام اعدائه قبل اصدقائه ، كانوا يعرفون صدقه ، ونبله وكرمه ، ورجاحة عقله وأمانته فلم يكن في مقدورهم ان يتهموه بالكذب ، ولا بالجنون ، ولا بالخيانة ، ,لا بالسحر ولكنهم اجمعوا بأنه الأمين .. الأمين ، عليه افضل الصلاة وازكى التسليم .
 
بأبي انت وأمي يارسول الله
(نلاحظ أن الإعلام الإسلامي بكل أسف لم يستطع أن يدعم بعضه بعضا، وليس هناك تعاون وثيق بين الدول الإسلامية في هذا المجال بصورة متكاملة وفاعلة تمكّنهم من تكاتف الجهود والتعاون، ليكون عملهم الإعلامي في محصلته عملاً واحداً متكاملاً يدعم بعضه بعضا. واتجهت الأمة العربية والأمة الإسلامية إلى إعلانات مستقلة على مستوى الدولة الواحدة وحتى في إطار المنظمات الدولية الإسلامية التي أنشئت كوكالة الأنباء الإسلامية ومنظمة إذاعات الدول الإسلامية أو أي مستوى آخر، بقي التعاون صورياً وضعيفا وغير فعال، وتجمدت نشاطات بعض هذه المؤسسات لأن الدول نفسها غير راغبة في أن يكون عملها في محصلته دعما لعمل إعلامي إسلامي عالمي مشترك).
أحاديث في الاعلام
 
أحاديث في الاعلام