أنا ممن يعتقدون بأن البترول ثروة عارضة وعابرة ، وقد كنا أمة ذات حضارة وذات قيم وذات مبادىء وذات تاريخ ، ولايصح بأن نوصف بصفة مادية عابرة كدول بترولية،
 
الجيويوجيا الإقتصادية والثروات المعدنية في المملكة العربية السعودية
(من الخطورة قوقعة الإعلام وانحصاره في القضايا العملية أو الدعاية السياسية الضيقة او تحوله إلى منبر خطب ومواعظ، وتوجه مباشر أو دعاية رسمية تنفر الناس منها، وهذه الأمور تجعل الإعلام يفقد أهميته ورونقه، وكذلك قد تؤدِّي هي الاخرى إلى تحول المشاهد والمستمع إلى قنوات ومصادر أخرى).
 
أحاديث في الاعلام
حسبي الله على فئات ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ، وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }
 
تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم