شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

حسبي الله على فئات  ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم  وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ،  وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن الأمور تقودنا إلى حقيقة لا مراء فيها، وهي أن تلفزيوناً بلا حدود سوف يؤثر، وسوف يسهم في زيادة الجريمة وتنوعها، ولكن هذه الزيادة وهذا التنوع يتناسب تناسبا عكسيا مع مقدار ما نستطيع أن نفعله في مجال التربية والتوعية وتحمل المسؤولية، والنظرة المستقبلية والتصرف الحضاري واستشعار هذا الخطر، والاستعداد له بصورة علمية وفاعلة، وخطوات جادة نتحمل فيها جميعاً المسؤولية، حكومات، وشعوب، وأسر، بل وأفراد).
أحاديث في الاعلام

 أحاديث في الاعلام

ليتق الله اولئك الذين يغمزون ويلمزون في رواية الصحابي الجليل اباهريرة رضي الله عنه او يشككون في روايته ، وليحتكموا الى الحق والعدل والصدق والأمانة والتدقيق ، ثم ليذكروا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الله الله في اصحابي لاتتخذوهم غرضا من بعدي ، فمن احبهم فبحبي أحبهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك ان يأخذه

 (كتاب أبوهريرة والحقيقة الكاملة)