شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

ترعرعت السيدة عائشة في رحاب الروضة النبوية الكريمة ، ثم إنها بعد أن انتقلت إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت من أقرب الناس اليه ، فنعمت بالمعين الصافي وعاشت في مهبط الوحي ونهلت من القرآن وعلومه وعاشت جوانب عظيمة من السيرة النبوية وسمعت الحديث النبوي غضا طريا من منبعه ، فأستوعبته وروته .

 (كتاب السيدة عائشة وأمانة الرواية)

(نحن حتى الآن لم نبتكر وسيلة مثلى لتلاوة القرآن الكريم للأطفال من خلال الشاشة الصغيرة والميكرفون.. لقد تقدمنا كثيراً في مجال التلاوة للكبار بالقراءات السبع، والمصحف المرتل وغير ذلك من أساليب التلاوة، واستطعنا من خلال نقل التلاوة من المساجد لكبار القارئين في الفجر، وفي المناسبات الدينية، أن نشد إلينا الآذان والقلوب، ولكن واحداً من القارئين أو الإذاعيين لم يجد أو لم يعثر على طريقة نجتذب بها الأبناء لسماع التلاوة، وبخاصة في أعمارهم الصغيرة.. ولعل هذه تكون دعوة للقارئين والإذاعيين لكي يجدوا سبيلاً لتقديم تلاوة القرآن الكريم للأطفال).

 أحاديث في الاعلام

انها كارثة قومية ان يتخرج بعض الشباب من الجامعات ولا عمل لهم غير التسكع للبحث عن وظيفة حتى اذا وجدها كان عمله الجلوس على مكتب بدون النتاجحقيقي او بانتاج متمدني دون ذنب ولا جريرة ولكنه مثل امثاله في الوطن العربي الكبير ضحية سوء التخطيط في التعليم

 للعقلاء فقط

لله بين عباده أخيار للشاعر عبد الاله جدع

لله بين عباده أخيار

في رثاء معالي الكتور محمد عبده يماني

الشاعر الدكتور عبدالإله جدع