|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
لقد حولتنا الحياة الحديثة بأنانيتها الشرسة وماديتها الضارية الى آلات تتحرك بدوافع بعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الروحية اللطيفة ، ولقد جففت اساليبها ينابيع الحب في مجتمعاتنا ، وقذفت بنا بعيدا عن جذوورنا وحصرت اهتمام كل منا داخل نفسه وربطتها بالمادة والمادة وحدها فقط   للعقلاء فقط
انني من الذين يتهيبون هذا الاندفاع نحو التعليم الجامعي وما بعده دون توجيه او ترشيد ، وأخشى ان ينتهي الأمر الى ضياع هؤلاء الأبناء بسبب سوء التخطيط لبناء مستقبلهم عندما ندخل في روعهم ان الشهادة الجامعية ضرورية وحتمية لمن يريد ان يأخذ دوره في المجتمع وحظه من الحياة.   للعقلاء فقط
(نحن حتى الآن لم نبتكر وسيلة مثلى لتلاوة القرآن الكريم للأطفال من خلال الشاشة الصغيرة والميكرفون.. لقد تقدمنا كثيراً في مجال التلاوة للكبار بالقراءات السبع، والمصحف المرتل وغير ذلك من أساليب التلاوة، واستطعنا من خلال نقل التلاوة من المساجد لكبار القارئين في الفجر، وفي المناسبات الدينية، أن نشد إلينا الآذان والقلوب، ولكن واحداً من القارئين أو الإذاعيين لم يجد أو لم يعثر على طريقة نجتذب بها الأبناء لسماع التلاوة، وبخاصة في أعمارهم الصغيرة.. ولعل هذه تكون دعوة للقارئين والإذاعيين لكي يجدوا سبيلاً لتقديم تلاوة القرآن الكريم للأطفال).   أحاديث في الاعلام
|
لله بين عباده أخيار للشاعر عبد الاله جدع
لله بين عباده أخيار
في رثاء معالي الكتور محمد عبده يماني
الشاعر الدكتور عبدالإله جدع
|
|