|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
ان الصينيين غير المسلمين معظمهم لادين لهم والناس هناك يحسون بفراغ روحي واقناعهم بالاسلام سهل ويسير بل ايسر كثيرا من نشر الدعوة في ربوع بلاد تدين بالمسيحية او غيرها لأن المؤمن عادة يتعصب لدينه ، واقناعه بدين آخر امر عسير اما من لادين له فالطريق ممهد الى عقله وقلبه وبخاصة ان الاسلام دين الحجة والمنطق والعقل وهو دين الفطرة رك كيف صبروا وصابروا وحافظوا على دينهم وجاهدوا في سبيل ابقاء جذوة الاسلام حية تنير لهم الطريق وحملوا الأمانة وتناقلوها جيلا بعد جيل وكل هدفهم اعلاء كلمة الله .   قادم من بكين والإسلام بخير
متى نؤمن بأن بناء الوطن قضية مشتركة ، وأن دور الذين يقبعون في القاعدة هو نفس دور اهل القمة سواء بسواء الأمانة واحدة والمسؤولية مشتركة وليس ضروريا ان ينتظر الموظف في الوزارة حتى يصبح وزيرا ليكون اكثر انتاجا ، لا نستطيع ان ننتظر حتى نصبح كلنا وزراء او مديرين او رؤساء لكي نكون افضل انتاجا .   للعقلاء فقط
لابد ان نتوسع في مجال عمل المرأة بما يتفق مع مبادئنا وقيمنا ونعطيها حقها الذي اعطاه الشرع لها وفي الوقت نفسه نعطيها الفرصة للعمل الشريف خاصة ان كثيرا من النساء اصبحن يتحملن مسؤولية الانفاق تجاه اسرهن بعد ان انتهت مرحلة الطفرة واصبحن في حاجة ماسة للعمل .   السعودة وجها لوجه
|
رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني للشاعر عدنان النحوي
رثاء
معالي الدكتور محمد عبده يماني
رحمة الله
بقلم الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي

|
|