شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

إن العلماء المعاصرين هم اول من يؤمن بأن العلم الذي وصل اليه الانسان على عظمته وسعة آفاقه مازال يحبو بالنسبة لما حواه هذا الكون من ظواهر لا يعلم بها الا خالقها ، ويكفي ان نقارن بين ما كانت عليه المعتقدات العلمية قبل مائة سنة وبين ماهي عليه اليوم لندرك ان قياس امور هي فوق مستوى ادراكنا الآن بمقاييسنا الحاضرة وهو خطأ لا يجوز لعالم ان يقع فيه فاذا كان هذا العالم يتحداك ان تثبت وجود الأطباق الطائرة والظواهر الغريبة فإن بوسعك وبكل بساطة ان تتحداه ان ينفي احتمال وجودها نفيا علميا قاطعا .

 الأطباق الطائرة حقيقة أم خيال

لقد كانت جهود علماء المسلمين ذات تأثير في تاريخ العلوم وخاصة في مجال الفلك ، وقد حرص الغرب في مجال اعترافه مؤخرا ببعض  افضالهم على وضع اسماء بعضهم على خريطة القمر ، ومن هذه الأسماء المأمون والبتاني وابو الفداء والغ بك .عادين للعرب في البيئات الدينية والثقافية في اوربا حيث ترجمت كتب بكاملها ثم نسبت الى علماء لم يكن لهم فيها غير دور النقل واغفلت اسماء مؤلفيها من العرب المسلمين.

 المسلمون والتطور في علوم الفضاء

إذا كانت الشعوب تستطيع بشجاعة القرار والرجال ان تقاوم الاستعمار الاحتلالي او الاستيطاني كما تستطيع بمزيد من الجهد ان تضمن قدرا من التقدم ومن ثم الافلات من قيود السيطرة الاقتصادية الا ان السيطرة التكنولوجية على القفزات العلمية الجبارة والهائلة امر لا حيلة لشجاعة الرجال ام القرار به لأنه منوط بالملكات والأدمغة ومنوط بالتطور العلمي ومنوط بضرورة التعاون المنسق بين الشعوب التي تتعرض الآن لهجمات الكترونية مسعورة

 أقمار الفضاء غزو جديد

رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني للشاعر عدنان النحوي

رثاء

معالي الدكتور محمد عبده يماني

رحمة الله 

بقلم الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي