شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

(الحرية في العمل الإعلامي مطلب هام.. حيث يجب ان يتعلّم رجل الإعلام لدينا مفهوم الحرية وأبعادها ومستوياتها باعتبارها أصالة، وليست مجرد شعارات أو مجرد انطلاق من القيود بدون ضوابط أو روابط. والحرية تبدأ بالسيادة على النفس، وإطلاق إرادة الإنسان وعقله وعواطفه من قيود الشهرة.. والشخص الحر هو الذي تتجلى فيه المعاني الإنسانية السامية فيضبط نفسه ويمنعها من الهبوط إلى سواقط الأمور).

 أحاديث في الاعلام

حسبي الله على فئات  ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم  وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ،  وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

ان نظرة موضوعية الى جامعاتنا تجعلنا نحس انه من الخطأ ان تصبح صورة واحدة من بعضها البعض ولابد ان تكون لدينا الجرأة لاعادة صياغة التعليم الجامعي وتوجيههه بحيث يخدم المجتمع الذي يعيش فيه فهو يقذف بآلاف الشباب والشابات الى المجتمع دون تأهيل يواكب متطلبات سوق العمل ، وتؤدي بعض برامجها الى تعطيل عمليات التنمية واهدار للطاقة البشرية وخلق مشاكل نفسية واجتماعية للطلاب .

 السعودة وجها لوجه

رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني للشاعر عدنان النحوي

رثاء

معالي الدكتور محمد عبده يماني

رحمة الله 

بقلم الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي