شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

أهم ما تتميز به سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم انها واضحة ودقيقة وموثقة في جميع اطوارها ومراحلها المختلفة ، حتى قال بعض الممستشرقين المنصفين عن سيرته صلى الله عليه وسلم : انها ادق سيرة لأي رسول او عظيم ، ولخصوا قولهم عندما قرروا بأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي ولد في ضوء الشمس .

 بأبي انت وأمي يارسول الله

انها كارثة قومية ان يتخرج بعض الشباب من الجامعات ولا عمل لهم غير التسكع للبحث عن وظيفة حتى اذا وجدها كان عمله الجلوس على مكتب بدون النتاجحقيقي او بانتاج متمدني دون ذنب ولا جريرة ولكنه مثل امثاله في الوطن العربي الكبير ضحية سوء التخطيط في التعليم

 للعقلاء فقط

بأبي انت وأمي يارسول الله ، أي قدر يداني قدرك ؟ فضلا عن أن يساويه ، وأي مقام يكون مثل مقامك فضلا عن ان يساميه ، ياصفوة الله في جميع خلقه ، واكرم الأكرمين عليه من رسله ، جمع فيك ما تفرق فيهم من صفات الكمال والجمال ، وزدت عليهم بما خصك به ذو الجلال والاكرام ، فيشهد لك انك على خلق عظيم وانك بالمؤمنين رؤوف رحيم ، وان من يبايعك انما يبايع الله وان من يطيعك فقد اطاع الله وانه سوف يعطيك حتى ترضى.

 بأبي انت وأمي يارسول الله

نعي صحيفة عكاظ

 

 

غيب الموت البارحة وزير الإعلام المفكر الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق نائب رئيس مجموعة دلة البركة، بعد تعرضه البارحة الأولى لوعكة صحية أدخلته المستشفى.
وسيوارى جثمان الفقيد اليوم بعد صلاة الظهر في مقبرة المعلاة في مكة المكرمة، فيما سيتقبل العزاء للرجال في منزل المرحوم عبد الله كامل شمال فندق هيلتون جدة وللنساء في بيت البحر. 
وأوضح لـ«عكـاظ» مدير المستشفى السعودي الألماني في جدة الدكتور خالد بترجي الذي أشرف على حالة الدكتور محمد عبده يماني أن «سبب الوفاة الرئيس هو تعرض الراحل لمضاعفات أزمة قلبية مفاجئة»، مشيرا إلى أن جميع الأعضاء الحيوية كانت مستقرة أمس وتعمل بشكل طبيعي إلى ما قبل وفاته ودون مساعدة أية أجهزة خارجية، متجاوزا مرحلة الخطر عند وصوله البارحة الأولى إلى المستشفى. 
وبين أن آخر اللحظات التي عاشها الدكتور يماني كانت مليئة بالدموع، حيث دمعت عيناه قبل أن يسلم روحه لباريها ، وكأنه خاطب مودعا الحياة .

الفقيد الدكتور يماني واحد من جيل مؤسسي الفكر والإعلام، وهو من مواليد مكة المكرمة في العام 1359 هـ، وتلقى تعليمه الأولى في الحرم المكي الشريف، ثم درس المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية في مدارس الفلاح في جدة وتخرج منها في العام 1383 هـ.

حصل الراحل على درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا من جامعة الرياض في العام 1387 هـ، ثم درجة الماجستير والدكتوراة من ولاية كورنيل الأمريكية.
وبدأ حياته العملية وكيلا لجامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 1392 هـ ـــ 1393 هـ،  ثم مديرا للجامعة في الفترة من  1393هـ - 1395 هـ ، ثم عين لحقيبة الإعلام العام 1399 هـ واستمر حتى العام 1403 هـ.
وللراحل مساهمات عدة في جمعيات ومؤسسات حكومية وخيرية تعنى بالفكر والإعلام والثقافة والنشر والمسؤولية الاجتماعي.