شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

كانت سيرته صلى الله عليه وسلم واضحة جلية المعالم ، كلها حق ، وكلها صدق ، واضحة امام اعدائه قبل اصدقائه ، كانوا يعرفون صدقه ، ونبله وكرمه ، ورجاحة عقله وأمانته فلم يكن في مقدورهم ان يتهموه بالكذب ، ولا بالجنون ، ولا بالخيانة ، ,لا بالسحر ولكنهم اجمعوا بأنه الأمين .. الأمين ، عليه افضل الصلاة وازكى التسليم .

 بأبي انت وأمي يارسول الله

حسبي الله على فئات  ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم  وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ،  وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

(هب أن مجتمعاً ما تفشى فيها الفقر المدقع في جانب والغنى الفاحش في جانب آخر.. فأية قوة شرطية تستطيع أن تضمن منع العدوان على الأموال والأنفس إذا ما تحوَّل الجوع إلى مراجل تغلي بالتذمر والسخط والحقد الأعمى..؟؟ حينئذٍ ، فإن الأمن لا يتحقق بكفاءة إلا إذا شعر الفقير بقدر معقول من التكافل الاجتماعي.. وبأن السلطة في المجتمع لا تسقطه.. ولا تبخسه.. ولا تظلمه).

 أحاديث في الاعلام

نعي صحيفة البلاد

جريدة البلاد

مثقفون وأكاديميون يتحدثون لـ (البلاد) عن الفقيد الراحل محمد عبده يماني .. سيرة مليئة بالأعمال الإنسانية وخدمة التعليم



متابعة - شاكر عبدالعزيز- إبراهيم محمد الأركاني 
تصوير - خالد الرشيد 

فقد الوطن أمس واحداً من أبرز رجالاته الذين أخلصوا وتفانوا في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم وذلك من خلال عمله كأستاذ أكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز ثم مديراً للجامعة وبعدها وزيراً للإعلام هذا إلى جانب مشاركته الفاعلة في العديد من الهيئات والمؤسسات حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس معالي الدكتور محمد عبده  يماني إثر نوبة قلبية لم تمهله كثيراً.. وكان لوفاة معاليه صدى واسع لدى مختلف شرائح المجتمع ومثقفيه وكل الذين عرفوا سجايا ومآثر الوزير الراحل وما كان يحمله من قيم واخلاقيات وتواصل مع الناس اضافة إلى مكانته الثقافية وحضوره المتميز في هذا الجانب.