|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
ان الصينيين غير المسلمين معظمهم لادين لهم والناس هناك يحسون بفراغ روحي واقناعهم بالاسلام سهل ويسير بل ايسر كثيرا من نشر الدعوة في ربوع بلاد تدين بالمسيحية او غيرها لأن المؤمن عادة يتعصب لدينه ، واقناعه بدين آخر امر عسير اما من لادين له فالطريق ممهد الى عقله وقلبه وبخاصة ان الاسلام دين الحجة والمنطق والعقل وهو دين الفطرة رك كيف صبروا وصابروا وحافظوا على دينهم وجاهدوا في سبيل ابقاء جذوة الاسلام حية تنير لهم الطريق وحملوا الأمانة وتناقلوها جيلا بعد جيل وكل هدفهم اعلاء كلمة الله .   قادم من بكين والإسلام بخير
من المهم ان نربي اولادتنا وتنشئتهم على حب العمل واحترام العمل واعتباره فضيلة كالشرف والمروءة والامانة وعندها لا يجد الشاب حرجا في ان يعمل في أي مكان بل يتحرك في مجال عمله بفخر واعتزاز ودون خجل ..   السعودة وجها لوجه
.إن العالم ليس في غفلة فيما يتصل بقضية البحث عن بدائل للنفط ، وهناك خبراء يسخرون جميع مالديهم من قدرات علمية لجعل الاعتماد على النفط مسألة ثانوية   الجيويوجيا الإقتصادية والثروات المعدنية في المملكة العربية السعودية
|
نعي صحيفة البلاد
جريدة البلاد
مثقفون وأكاديميون يتحدثون لـ (البلاد) عن الفقيد الراحل محمد عبده يماني .. سيرة مليئة بالأعمال الإنسانية وخدمة التعليم

متابعة - شاكر عبدالعزيز- إبراهيم محمد الأركاني تصوير - خالد الرشيد
فقد الوطن أمس واحداً من أبرز رجالاته الذين أخلصوا وتفانوا في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم وذلك من خلال عمله كأستاذ أكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز ثم مديراً للجامعة وبعدها وزيراً للإعلام هذا إلى جانب مشاركته الفاعلة في العديد من الهيئات والمؤسسات حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس معالي الدكتور محمد عبده يماني إثر نوبة قلبية لم تمهله كثيراً.. وكان لوفاة معاليه صدى واسع لدى مختلف شرائح المجتمع ومثقفيه وكل الذين عرفوا سجايا ومآثر الوزير الراحل وما كان يحمله من قيم واخلاقيات وتواصل مع الناس اضافة إلى مكانته الثقافية وحضوره المتميز في هذا الجانب.
|
|