|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
(النظام الإعلامي الجديد وإن كان ليس شراً كله ، إلا أنه لا يصلح أن نتعامل معه بصورة سلبية، وأن نعرض اجيالنا للتيار الإعلامي المباشر دون أن تكون لنا القدرة على إعانتهم وتنمية قدراتهم لاستيعاب هذا المد الإعلامي الخطير، ثم تنمية قدراتنا من الناحية الأخرى لنكون مؤثرين ولو تدريجياً، وأن نعطي له كما نأخذ، وإلاّ فإن الخطر عظيم على عقائدنا وثقافتنا وحضارتنا إذا إستمر الوضع على نحو نمارس فيه دور المستضعفين في الأرض إعلامياً).   أحاديث في الاعلام
كشفت ازمة الخليج عوراتنا ولم نجد من اوراق اشجارنا ما نخصفه على سوءاتنا ووقفنا وجه لوجه امام الحقيقة والمصيبة الفادحة وهي اننا امة هشة ضعيفة واضعف ما فينا نفوسنا المريضة ، وأشد امراضنا ضمائرنا واغلى ما عندنا أموالنا وأنفسنا ومصالحنا.   وكشفت أزمة الخليج عوراتنا
بأبي انت وأمي يارسول الله ، أي قدر يداني قدرك ؟ فضلا عن أن يساويه ، وأي مقام يكون مثل مقامك فضلا عن ان يساميه ، ياصفوة الله في جميع خلقه ، واكرم الأكرمين عليه من رسله ، جمع فيك ما تفرق فيهم من صفات الكمال والجمال ، وزدت عليهم بما خصك به ذو الجلال والاكرام ، فيشهد لك انك على خلق عظيم وانك بالمؤمنين رؤوف رحيم ، وان من يبايعك انما يبايع الله وان من يطيعك فقد اطاع الله وانه سوف يعطيك حتى ترضى.   بأبي انت وأمي يارسول الله
|
نعي صحيفة البلاد
جريدة البلاد
مثقفون وأكاديميون يتحدثون لـ (البلاد) عن الفقيد الراحل محمد عبده يماني .. سيرة مليئة بالأعمال الإنسانية وخدمة التعليم

متابعة - شاكر عبدالعزيز- إبراهيم محمد الأركاني تصوير - خالد الرشيد
فقد الوطن أمس واحداً من أبرز رجالاته الذين أخلصوا وتفانوا في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم وذلك من خلال عمله كأستاذ أكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز ثم مديراً للجامعة وبعدها وزيراً للإعلام هذا إلى جانب مشاركته الفاعلة في العديد من الهيئات والمؤسسات حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس معالي الدكتور محمد عبده يماني إثر نوبة قلبية لم تمهله كثيراً.. وكان لوفاة معاليه صدى واسع لدى مختلف شرائح المجتمع ومثقفيه وكل الذين عرفوا سجايا ومآثر الوزير الراحل وما كان يحمله من قيم واخلاقيات وتواصل مع الناس اضافة إلى مكانته الثقافية وحضوره المتميز في هذا الجانب.
|
|