شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

(لا شك في أن البيت الذي يفتقد إلى الثقة بين الآباء والأمهات من جهة والأولاد من جهة أخرى، وبين الجميع بعضهم نحو بعض، يكون بيتاً عاجزاً عن إنشاء جيل صالح. والبيت الذي يعمه القلق والاضطراب ويفتقر فيه أفراد الأسرة إلى الأمان والطمأنينة والراحة.. هذا البيت يدفع أفراده إلى التشرد والضياع والبحث عن الراحة والسعادة في خارجه).ويفتقر فيه أفراد الأسرة إلى الأمان والطمأنينة والراحة.. هذا البيت يدفع أفراده إلى التشرد والضياع والبحث عن الراحة والسعادة في خارجه).

 أحاديث في الاعلام

(إن تكرار هذا البرنامج يرسخ في أذهان أبنائنا فنوناً مختلفة من الجريمة: "احتيال، إبتزاز، نصب، تزوير، غدر، حتى القتل" وقد نشرت صحف العالم عدة حوادث كان المجرمون فيها يطبقون على ضحاياهم ما يشاهدونه في السينما والتلفزيون وأكثرهم من الطلاب والمراهقين، وليسوا من أصحاب السوابق. وأغرب خبر ، هو أن طفلاً في العاشرة من عمره اغتصب طفلتين إحداهما في الثامنة والثانية في الرابعة بعد مشاهدة فيلم جنسي نسيه أبوه في الفيديو: حدث ذلك في امريكا ونشرته الصحف العربية).

 أحاديث في الاعلام

انه رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وجاهد في سبيل الله حتى اتاه اليقين ، وكان صلى الله عليه وسلم لا يقول الا صدقا ، ولا يفعل الا معروفا ، خلقه سهل ، مع هيبة قوية ، وطبيعة رحيمة ، وهو الرحمة المهداة الى هذه الأمة فالحمد لله رب العالمين على هذه النعمة العظيمة

 بأبي انت وأمي يارسول الله

نعي صحيفة البلاد

جريدة البلاد

مثقفون وأكاديميون يتحدثون لـ (البلاد) عن الفقيد الراحل محمد عبده يماني .. سيرة مليئة بالأعمال الإنسانية وخدمة التعليم



متابعة - شاكر عبدالعزيز- إبراهيم محمد الأركاني 
تصوير - خالد الرشيد 

فقد الوطن أمس واحداً من أبرز رجالاته الذين أخلصوا وتفانوا في خدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم وذلك من خلال عمله كأستاذ أكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز ثم مديراً للجامعة وبعدها وزيراً للإعلام هذا إلى جانب مشاركته الفاعلة في العديد من الهيئات والمؤسسات حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس معالي الدكتور محمد عبده  يماني إثر نوبة قلبية لم تمهله كثيراً.. وكان لوفاة معاليه صدى واسع لدى مختلف شرائح المجتمع ومثقفيه وكل الذين عرفوا سجايا ومآثر الوزير الراحل وما كان يحمله من قيم واخلاقيات وتواصل مع الناس اضافة إلى مكانته الثقافية وحضوره المتميز في هذا الجانب.