شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

لقد حولتنا الحياة الحديثة بأنانيتها الشرسة وماديتها الضارية الى آلات تتحرك بدوافع بعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الروحية اللطيفة ، ولقد جففت اساليبها ينابيع الحب في مجتمعاتنا ، وقذفت بنا بعيدا عن جذوورنا وحصرت اهتمام كل منا داخل نفسه وربطتها بالمادة والمادة وحدها فقط

 للعقلاء فقط

الغزو الثقافي بالأقمار الصناعية وبهذه الوسائل بالغة  التطور امر  تصعب مقاومته ، لأن له القدرة على اختراق الحدود الإقليمية وجدران المنازل لممارسة تأثيره على الأدمغة والضمائر ولصياغتها من جديد على هوى صاحب  الرسالة المبثوثة في الهواء ، واذا كان اختراق الجيوش للحدود يعتبر عدوانا يجد من يقاومه فان اختراق الوسائل الاعلامية لهذه الحدود ذاتها لايعتبر حتى الآن عدوانا.

 أقمار الفضاء غزو جديد

حسبي الله على فئات  ظهرت في هذا العصر تزعم ان القرآن وحده يكفي المسلمين في شئون دينهم ودنياهم، أما السنة فهي موضع شك عندهم  وحجتهم ان السنة لم تكتب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وانها قد دخلها من الاحاديث الموضوعة ،  وهم بذلك يدعون الى الشك فيها ، واتهام ائمة الحديث بالغفلة والتساهل متناسيين ان علم الحديث علم دقيق قد حدد صحة ودرجة كل حديث ولو كان عند هؤلاء ذرة من حياء لسمعوا قول الله تعالى الذي شهد لسيدنا محمد : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

حكم المھيمن

 

حكم المهمن

شعر صبري الصبري