شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

ان من واجب الذين يتصدون لمديح الرسول صلى الله عليه وسلم ان يلتزموا بآداب هذه المديح ، وان يحرصوا كل الحرص على ذلك المنهج الرباني الذي وصفه الله به ، ثم ما تحدث به عليه الصلاة والسلام عن نفسه وأدبه ، ، ثم السير على نهج الصحابة الكرام في مديحهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والتزامهم الأدب معه في وصفه ووذكر مناقبه ،  فلا يصح بأي حال من الأحوال أن نخالف هذا المنهج ، ولا هذه السنة ، بل يجب الالتزام بهما في كل حديثنا عنه صلى الله عليه وسلم

 تأدبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

(لقد أظهرت بعض الدراسات الميدانية والمختبرية كيف أن بعض اتجاهات وقيم الأطفال الاجتماعية يمكن أن تتشكَّل من خلال المشاهدات التلفزيونية المتكررة، كما قد يستثير المشهد التلفزيوني بعض الأطفال بشكل يفوق أبعاد المتعة العابرة أو التسلية المؤقتة، وقد يصبح التلفزيون مصدراً لإثراء خبرات الطفل الحياتية فيما لو تحمَّل المسؤولون عن تخطيط برامجه بعض المسؤولية. ولعل نقطة الانطلاق الأساسية هي أن نحسَّ بأن هناك مخاطر ونبدأ بدراستها وبحث آثارها وسلبياتها وإيجابياتها، وهذا هو مفتاح القضية).
أحاديث في الاعلام
تغلي بالتذمر والسخط والحقد الأعمى..؟؟ حينئذٍ ، فإن الأمن لا يتحقق بكفاءة إلا إذا شعر الفقير بقدر معقول من التكافل الاجتماعي.. وبأن السلطة في المجتمع لا تسقطه.. ولا تبخسه.. ولا تظلمه).

 أحاديث في الاعلام

محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي ميزان الايمان ، فمن اراد ان يختبر ايمانه فليتحسس مقدار محبته لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، هل يحبه المحبة الكاملة والخالصة ،وهل يحبه اكثر من ماله ، واكثر من ولده ، بل واكثر من نفسه التي بين جنبيه عندها يرتاح الانسان المؤمن ويطمئن لتمام ايمانه .

 بأبي انت وأمي يارسول الله

حكم المھيمن

 

حكم المهمن

شعر صبري الصبري