|
شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية |
|
|
|
|
(أن صراع الأفكار قد تحول إلى صراح بين التقنيات بدلاً من أن يكون – كما كان العهد به – صراعاً بين الأيديولوجيات، فالذي يملك التقنية المتقدمة لنقل أفكاره وآرائه ومبادئه هو الذي تكون له في النهاية الغلبة في الميدان الأيدولوجي ذاته، حيث تسود مبادؤه وقيمه مهما يكن الرأي فيها ومهما يكن جوهرها).   أحاديث في الاعلام
(النظام الإعلامي الجديد وإن كان ليس شراً كله ، إلا أنه لا يصلح أن نتعامل معه بصورة سلبية، وأن نعرض اجيالنا للتيار الإعلامي المباشر دون أن تكون لنا القدرة على إعانتهم وتنمية قدراتهم لاستيعاب هذا المد الإعلامي الخطير، ثم تنمية قدراتنا من الناحية الأخرى لنكون مؤثرين ولو تدريجياً، وأن نعطي له كما نأخذ، وإلاّ فإن الخطر عظيم على عقائدنا وثقافتنا وحضارتنا إذا إستمر الوضع على نحو نمارس فيه دور المستضعفين في الأرض إعلامياً).   أحاديث في الاعلام
إن أسلافنا الكرام اخذوا العلم ، ثم هضموا ، وابدعوا ، واثروا ، ثم خلف من بعدهم اجيالا ضيعوا واضاعوا حتى وصلنا الى المرحلة الحاضرة .   المسلمون والتطور في علوم الفضاء
|
نفحات من مآثر الدكتور الراحل محمد عبده يماني صالح عبد الله كامل رئيس مجموعة دلة البركة

"الطلب مني التحدث عن أخي معالي الدكتورمحمد عبده يماني كأنما هو الطلب من صالح كامل ليتحدث عن صالح كامل، فمن الصعوبة أن يتحدث الإنسان عن نفسه، لأن معالي الدكتور محمد عبده أخ لي لم تلده أمي بكل ما تحمل هذه العبارة من أبعاد إنسانية ودلالات سامية، فقد نشأنا معا" وتزاملنا في الدراسة وتشاركنا الحياة حلوها ومرها، وتصاهرنا فتزوج من شقيقتي، وينوب عني في كل شيء وأنوب عنه، وبعد هذا الرابط الوثيق والعلاقة الأزلية التي جمعت بيننا أكون قد جنيت على نفسي إن قلت بإمكاني التحدث عن مزاياه لأن شهادتي فيه أولا" مجروحة وثانيا" لأن الله سبحانه وتعالى حباه بمزايا كثيرة قلما اجتمعت في شخص واحد، وأجلها حبه لصلة الرحم والبر بوالديه ووالدي رحمهم الله جميعا"، وثاني المزايا التي طبعت شخصيته هي إهتمامه بمجتمعه وتفقده لأحوال الناس الفقير قبل الغني، فتراه مشاركا" في الأفراح مسارعا" في الأتراح، وسعيه دون كلل في إصلاح ذات البين بين الناس إذ يقصده المتخاصمون ويخرجون من داره أو مكتبه متحابين متصالحين، وسبحان الذي وهبه هذا الرصيد من القبول من مختلف طوائف ومشارب الناس، تنبؤني اساريره كلما وجدته فرحا" فوق العادة فأعلم أنه اليوم قد ساهم في قضاء حاجة من حوائج الناس. أما الحديث عن الفترة التي قضاها في سدة وزارةالإعلام فلا أستطيع أن أتحدث عن ذلك فهو كان في منصب رسمي ولم يكن يطلعنا في البيت على خفايا عمله الحكومي ولكنني كأي مواطن أعتقد أنه ترك بصمة واضحة في تطوير الإعلام السعودي ، وجزاه الله خيرا" وبفضل الله ثم بجهد معاليه وزملائه إنتقل العمل الخيري في مؤسسة إقرأ للعلاقات الإنسانية إلى مفاهيم ومجالات أرحب وأنفع وأبقى ، وغطوا كثيرا" من أنحاء العالم الإسلامي بأعمال تهم المسلمين وتخدم ديننا الحنيف سواء البلدان الإسلامية أو ذات الأقلية المسلمة ، وأراه كما يراه غيري يستثمر مايبارك الله له من وقت في الكتابات الدينية والإجتماعية والتربوية والثقافية وبالذات التي تخاطب الشباب وتنمي روح الإنتماء والمحبة بلغته وبأسلوبه الممتع" .
صالح عبدالله كامل
|