شاركنا على صفحاتنا الاجتماعية

الذي يملك التكنولوجيا المتقدمة لنقل افكاره وآرائه ومبادئه هو  الذي تكون له في النهاية الغلبة في الميدان الايديولوجي حيث تسود مبادئه وقيمه مهما يكن الرأي فيها ومهما يكن جوهرها .

 أقمار الفضاء غزو جديد

(رجل الإعلام هو حجر الزاوية في مدى قدرتنا في التعامل والتنافس في ظل سياسة الوفاق الدولي والتبادل الثقافي، وإلا سنصبح دولاً متلقية مستقبلة غير مؤثرة ويقتصر دورنا بالتالي على عملية الاستقبال فقط، ومن هنا تأتي عملية التأثير والإعداد والتنبيه للمخاطر والقدرة على التفاعل والتأثير).

 أحاديث في الاعلام

إن العلماء المعاصرين هم اول من يؤمن بأن العلم الذي وصل اليه الانسان على عظمته وسعة آفاقه مازال يحبو بالنسبة لما حواه هذا الكون من ظواهر لا يعلم بها الا خالقها ، ويكفي ان نقارن بين ما كانت عليه المعتقدات العلمية قبل مائة سنة وبين ماهي عليه اليوم لندرك ان قياس امور هي فوق مستوى ادراكنا الآن بمقاييسنا الحاضرة وهو خطأ لا يجوز لعالم ان يقع فيه فاذا كان هذا العالم يتحداك ان تثبت وجود الأطباق الطائرة والظواهر الغريبة فإن بوسعك وبكل بساطة ان تتحداه ان ينفي احتمال وجودها نفيا علميا قاطعا .

 الأطباق الطائرة حقيقة أم خيال

نفحات من مآثر الدكتور الراحل محمد عبده يماني
صالح عبد الله كامل
رئيس مجموعة دلة البركة


"الطلب مني التحدث عن أخي معالي الدكتورمحمد عبده يماني كأنما هو الطلب من صالح كامل ليتحدث عن صالح كامل، فمن الصعوبة أن يتحدث الإنسان عن نفسه، لأن معالي الدكتور محمد عبده أخ لي لم تلده أمي بكل ما تحمل هذه العبارة من أبعاد إنسانية ودلالات سامية، فقد نشأنا معا" وتزاملنا في الدراسة وتشاركنا الحياة حلوها ومرها، وتصاهرنا فتزوج من شقيقتي، وينوب عني في كل شيء وأنوب عنه، وبعد هذا الرابط الوثيق والعلاقة الأزلية التي جمعت بيننا أكون قد جنيت على نفسي إن قلت بإمكاني التحدث عن مزاياه لأن شهادتي فيه أولا" مجروحة وثانيا" لأن الله سبحانه وتعالى حباه بمزايا كثيرة قلما اجتمعت في شخص واحد، وأجلها حبه لصلة الرحم والبر بوالديه ووالدي رحمهم الله جميعا"، وثاني المزايا التي طبعت شخصيته هي إهتمامه بمجتمعه وتفقده لأحوال الناس الفقير قبل الغني، فتراه مشاركا" في الأفراح مسارعا" في الأتراح، وسعيه دون كلل في إصلاح ذات البين بين الناس إذ يقصده المتخاصمون ويخرجون من داره أو مكتبه متحابين متصالحين، وسبحان الذي وهبه هذا الرصيد من القبول من مختلف طوائف ومشارب الناس، تنبؤني اساريره كلما وجدته فرحا" فوق العادة فأعلم أنه اليوم قد ساهم في قضاء حاجة من حوائج الناس.
أما الحديث عن الفترة التي قضاها في سدة وزارةالإعلام فلا أستطيع أن أتحدث عن ذلك فهو كان في منصب رسمي ولم يكن يطلعنا في البيت على خفايا عمله الحكومي ولكنني كأي مواطن أعتقد أنه ترك بصمة واضحة في تطوير الإعلام السعودي ، وجزاه الله خيرا" وبفضل الله ثم بجهد معاليه وزملائه إنتقل العمل الخيري في مؤسسة إقرأ للعلاقات الإنسانية إلى مفاهيم ومجالات أرحب وأنفع وأبقى ، وغطوا كثيرا" من أنحاء العالم الإسلامي بأعمال تهم المسلمين وتخدم ديننا الحنيف سواء البلدان الإسلامية أو ذات الأقلية المسلمة ، وأراه كما يراه غيري يستثمر مايبارك الله له من وقت في الكتابات الدينية والإجتماعية والتربوية والثقافية وبالذات التي تخاطب الشباب وتنمي روح الإنتماء والمحبة بلغته وبأسلوبه الممتع" .

صالح عبدالله كامل