التحكم التكنولوجي في توزيع المدارات والموجات والترددات هي مسألة بالغة الحيوية الا انها بنيت على سبق الدول الصناعية في اختراع الأقمار الصناعية والصواريخ التي تطلقها ومن ثم سبقها في اختيار افضل الترددات والمدارات والاستئثار بالجزء الأعظم والاهم منها
 
أقمار الفضاء غزو جديد
لقد حولتنا الحياة الحديثة بأنانيتها الشرسة وماديتها الضارية الى آلات تتحرك بدوافع بعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الروحية اللطيفة ، ولقد جففت اساليبها ينابيع الحب في مجتمعاتنا ، وقذفت بنا بعيدا عن جذوورنا وحصرت اهتمام كل منا داخل نفسه وربطتها بالمادة والمادة وحدها فقط
 
للعقلاء فقط
لا تزال البلدان الصناعية تسيطر على ميدان العلم والتكنولوجيا لدرجة انها تقوم بحوالي 95% من كافة اعمال البحث في حين ان الدول النامية التي تمثل 70% من سكان العالم لا تمثل قدرتها في مجال البحث اكثر من 5% فقط
 
أقمار الفضاء غزو جديد