ان الصينيين غير المسلمين معظمهم لادين لهم والناس هناك يحسون بفراغ روحي واقناعهم بالاسلام سهل ويسير بل ايسر كثيرا من نشر الدعوة في ربوع بلاد تدين بالمسيحية او غيرها لأن المؤمن عادة يتعصب لدينه ، واقناعه بدين آخر امر عسير اما من لادين له فالطريق ممهد الى عقله وقلبه وبخاصة ان الاسلام دين الحجة والمنطق والعقل وهو دين الفطرة رك كيف صبروا وصابروا وحافظوا على دينهم وجاهدوا في سبيل ابقاء جذوة الاسلام حية تنير لهم الطريق وحملوا الأمانة وتناقلوها جيلا بعد جيل وكل هدفهم اعلاء كلمة الله .
 
قادم من بكين والإسلام بخير
كان اصحابه صلى الله عليه وسلم يسألون عن آدابه واحواله في بيته ،ومع اهله ، وعن اكله وشربه ، وعن اذكاره وعباداته ، كل ذلك من اجل الاقتداء به صلى الله عليه وسلم ، والسير على نهجه ، والتمسك بسيرته العطرة
 
بأبي انت وأمي يارسول الله
(علينا ألا ننسى أن قضية الحرية في المجال الإعلامي قضية مهمة وهي الحرية التي تلتزم مبادئ الإسلام التي علمها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المهم جدا أن تكون هناك حرية يتمتع بها رجل الإعلام في الإذاعة والتلفزيون والصحافة، وأن يكون مدركاً لأبعاد هذه الحرية ولأهميتها ولطريقة توظيفها في خدمة العمل الإسلامي وخدمة الأمة الإسلامية وخدمة بلاده ووطنه، وحدود ومسؤولية هذه الحرية).
 
أحاديث في الاعلام