الاحتفاء برسول الله صلى الله عليه وسلم يستوجب ربط الانسان المسلم بهذه السيرة العطرة وطاعته صلى الله عليه وسلم ومن اول مظاهر الاحتفاء به كثرة الصلاة والسلام عليه ، فهما من أروع ما يجعلنا على اتصال دائم بهذا النبي الكريم ذو القدر العظيم
 
بأبي انت وأمي يارسول الله
ترعرعت السيدة عائشة في رحاب الروضة النبوية الكريمة ، ثم إنها بعد أن انتقلت إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت من أقرب الناس اليه ، فنعمت بالمعين الصافي وعاشت في مهبط الوحي ونهلت من القرآن وعلومه وعاشت جوانب عظيمة من السيرة النبوية وسمعت الحديث النبوي غضا طريا من منبعه ، فأستوعبته وروته .
 
(كتاب السيدة عائشة وأمانة الرواية)
كان اصحابه صلى الله عليه وسلم يسألون عن آدابه واحواله في بيته ،ومع اهله ، وعن اكله وشربه ، وعن اذكاره وعباداته ، كل ذلك من اجل الاقتداء به صلى الله عليه وسلم ، والسير على نهجه ، والتمسك بسيرته العطرة
 
بأبي انت وأمي يارسول الله