ان الصينيين غير المسلمين معظمهم لادين لهم والناس هناك يحسون بفراغ روحي واقناعهم بالاسلام سهل ويسير بل ايسر كثيرا من نشر الدعوة في ربوع بلاد تدين بالمسيحية او غيرها لأن المؤمن عادة يتعصب لدينه ، واقناعه بدين آخر امر عسير اما من لادين له فالطريق ممهد الى عقله وقلبه وبخاصة ان الاسلام دين الحجة والمنطق والعقل وهو دين الفطرة رك كيف صبروا وصابروا وحافظوا على دينهم وجاهدوا في سبيل ابقاء جذوة الاسلام حية تنير لهم الطريق وحملوا الأمانة وتناقلوها جيلا بعد جيل وكل هدفهم اعلاء كلمة الله .
 
قادم من بكين والإسلام بخير
لقد حولتنا الحياة الحديثة بأنانيتها الشرسة وماديتها الضارية الى آلات تتحرك بدوافع بعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الروحية اللطيفة ، ولقد جففت اساليبها ينابيع الحب في مجتمعاتنا ، وقذفت بنا بعيدا عن جذوورنا وحصرت اهتمام كل منا داخل نفسه وربطتها بالمادة والمادة وحدها فقط
 
للعقلاء فقط
إننا في عصر تخصص ، والاسلام بطبيعته نظام كامل للحياة ويجب ان يتوقف شعار تطوير الدين الاسلامي وشعار اننا في حاجة الى اسلام عصري ، فالذي نحن بحاجة اليه في الحقيقة هو ان نطور انفسنا ونقوي ايماننا ونوسع معلوماتنا لفهم الدين الاسلامي ولسنا بحاجة الى اسلام عصري وانما في حاجة الى فهم عصري للدين الاسلامي.
 
المسلمون والتطور في علوم الفضاء